خاتمة الكتاب
وهي فصلان :
الفصل الأول ( ذكر المشاهير والمعروفين بالألقاب المنسوبة إليها )
دون غيرها من الألقاب المختصة بشخص بعينه ، مما لا ينسب إليه أولاد الملقب به ، إذ قد أفردت كتابا كبيرا مشتملا على جميع الألقاب والتعريفات سميته « المعارف والألقاب » يسر اللّه لي اتمامه .
فالعلوية خمس قبائل ، كما سبق .
والحسينيون ست قبائل ، وقد سبق ذلك في أول الكتاب .
والباقريون خمس قبائل ، كما سبق أيضا ، الا أن منهم من ينسب إلى اسم جده ، ومنهم من ينسب إلى لقبه أو تعريفه ، ومنهم من ينسب إلى الحسين فقط ومنهم من هو كذلك الا أنه يعرف بأنه ابن فلان أو بني فلان .
فالموسوية والإسماعيلية لا ينسبون الا إلى الاسم .
والديباجية والإسحاقية ربما ينسبون إلى التعريف أو اللقب ، فيقال : الديباجية