وأما أحمد أميركا ابن محمد ششديو ، فلم أعرف الساعة من عقبه غير ولد رجلين وهما :
أبو القاسم محمد ، له عشرة بنين أعقبوا بالدينور وزنجان وبغداد وبخارا ، لم يذكر أبو الغنائم منهم غير طاهر بالرست وعقبه ببغداد . وزيد له ابنان بزنجان نفى أحدهما أبو الغنائم بها . ومهدي بن أحمد أميركا له ولدان .
وقيل : لا حمد أميركا ابن آخر اسمه محمد بشيراز ، ولد بها وتوفى بها ولم يخرج منها ، وله بها ستة أولاد من المعقبين .
قال السيد أبو الغنائم الدمشقي : اجتمعت بهم بشيراز في ذي الحجة في سنة أربع وعشرين وأربعمائة ، ورأيت جماعة من العلويين يطعنون فيهم ، وهم مثبتون في جريدتهم .
ولما اجتمعت بهم وأملوا علي ما ذكروه ، أخرجت لهم عقب محمد بن أحمد بن ششديو ولم يذكر أبوهم ، فقالوا : هذا الذي نعرف فنقلت ما ذكروه .
ثم اجتمعت بابن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ابن طباطبا وعارضته بكتابتهما ، فلم يكن عندهما في المقابلة والنسب لهم ذكر ، وسألني ابن طباطبا أن أكتبهم له فكتبتهم له بالكوفة وبعثت ذلك إليه .
قلت : أنا واليوم بشيراز منهم عدد جم انصرف بعضهم بها في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، وكان قد سمع شيئا من الحديث ، فقرأته عليه وسألته عن نسبه إلى ششديو فلم يعرف ذلك .
وأما الحسين سراهنك ابن محمد ششديو ، فعقبه من أبي طالب عبد اللّه وحده .
وقيل : له الحسن سراهنك ، أيضا له عقب بالمراغة .
ولعبد اللّه هذا أولاد أعقبوا بأصفهان وقم والري وراوند وخوار الري وصغانيان بما وراء النهر ، أحدهم الحسن سراهنك بأصفهان .
الفخري في أنساب الطالبيين — صفحة 140
مساهمون: اسماعيل المروزي الأزوارقاني
ص١٤٠