عشيرة له سبعة بنين ، أحدهم : علي انتقل إلى العراق ، وله عشرة بنين أعقبوا بفرزاد من الري ، وبالأهواز وبغداد والبصرة ، وعقب سائر اخوته بهذا البلاد .
بطن عبد اللّه العالم بن الحسين بن القاسم الرسي ، وله ثلاثة عشر ابنا ، أعقب منهم ثمانية :
الحسن أبو محمد الأفوه ، له أولاد أعقبوا بالحجاز ومصر وبغداد ونيسابور وفرغانة .
ويحيى أبو الحسين ، له عدد جم في بلدان شتى ، ونقيب الغرباء بالري من ولده ، وتكلموا في نسبه ، وصح نسبه عند أبي الغنائم وأبي إسماعيل الطباطبائي ونفاه أبو حرب ، والصحيح اثباته ، وقد ذكرت ذلك في الغنية « 1 » ، وهو محمد بن عبد اللّه بن يحيى هذا ، وله عقب بالري .
وإسحاق بن عبد اللّه العالم ، له أعقاب كثيرة بواسط وجيان وأصفهان والمدينة والموصل وبغداد وبسمرقند من ينتمي إليه في صح .
وإبراهيم أبو الحسن بمصر ، له ولد بالري .
ومحمد الأفوه ، له عقب بالمدينة والرس .
وسليمان له ولد .
والقاسم أبو محمد بواسط ، له أعقاب كثيرة بالحجاز وواسط وبغداد والأهواز وجيرفت كرمان .
والحسين أبو عبد اللّه صاحب العفارية ، له ابن بالفرع من جبل الرس هو عبد اللّه ، ثم انتقل إلى حلب ، ثم إلى نصيبين ومات بها ، وانتقل ابنه الحسين الثالث إلى دمشق وولده بها رجلان .
هامش
( 1 ) غنية الطالب في نسب آل أبي طالب ، وهو مجلد لطيف .