بفخ .
[ عقب محمد النفس الزكية ابن عبد اللّه المحض ]
أما النفس الزكية « 1 » ، فانتهى عقبه الصحيح إلى محمد أبي جعفر الأصغر النقيب الرئيس بالكوفة ، وأمه حسينية زيدية . وعبد اللّه والحسين أبي عبد اللّه النقيب الرئيس بالكوفة بعد أخيه .
وهم بنو الحسن الأعور النقيب بالكوفة ابن محمد الكابلي ابن عبد اللّه الأشتر وأمه حسينية ، وهو ابن النفس الزكية .
ولهم أعقاب كثيرة بالكوفة وواسط وهمدان وطبرستان وجرجان وشيراز ونيسابور وبخارا .
منهم : العالم المحدث الأديب ذو المحاسن الهمداني أبو طالب علي بن الحسين ابن علي بن الحسين أبي جعفر الأفطس ابن علي بن محمد بن الحسن الأعور النقيب .
وانتسب إلى محمد الكابلي سادات شعب « 2 » حمار من غزنة أورد في ذكرهم صاحب الدوحة رحمه اللّه فصلا ، ولم يبين كيفية انتسابهم إليه ، الا أنه قال : كان بشعب حمار جماعة يزعمون أن لهم شرفا جهلوا جهته ، فسول لهم انسان من مرأة انهم من العلوية العمرية .
ثم سول لهم آخر في أوائل سنة خمسمائة أنهم من ولد محمد الكابلي ، فحرموا الرزق من ديوان السادة ، فتشفع لهم العميد أبو طاهر إلى السادة فأثبتوا ثانيا ، وهم اليوم على أنهم من ولد محمد الكابلي ، واللّه أعلم .
[ عقب إبراهيم قتيل باخمرى بن عبد اللّه المحض ]
وأما إبراهيم الفافا « 3 » قتيل باخمرى ، فانتهى عقبه إلى ولد محمد الحجازي
هامش
( 1 ) قتيل أحجار الزيت ، قتله عيسى بن موسى أيام المنصور بالمدينة ، ولادته سنة مائة ، وقتل سنة خمس وأربعين ومائة .
( 2 ) الكلمتان غير منقوطتين في النسختين ، وراجع حول أعقاب الكابلي المجدى ص 40 والعمدة ص 106 .
( 3 ) قرية قرب الكوفة ، ظهر ليلة الاثنين غرة شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة وكان مقتله بعد مقتل أخيه محمد في ذي الحجة من السنة المذكورة .