من جاهل ، لأنّ العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه ، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفا » « 1 » .
وقال عليه السّلام : « قليل العمل مع كثير العلم كثير ، وكثير العمل مع قليل العلم قليل » « 2 » .
وقال عليه السّلام : لو [ أنّ حملة العلم ] « 3 » حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه وملائكته والمؤمنون ، ولكن حملوه لطلب الدنيا ، فمقتهم اللّه تعالى وهانوا على الناس » « 4 » .
وقال عليه السّلام : « قيمة كلّ امرئ ما يحسنه » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : الاختصاص : 245 .
( 2 ) انظر : مسند الشهاب 2 : 121 و 122 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين من المصادر .
( 4 ) انظر : تحف العقول : 201 ، كنز الفوائد 2 : 109 ، نزهة الناظر : 63 / ح 49 .
( 5 ) انظر : عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 58 ، الخصال : 420 / 14 ، باب التسعة ، أمالي الصدوق : 532 .