عن « 1 » سلمان بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « عشر علامات للإمام :
النصّ ، والعصمة ، وأن يكون أعلم الناس ، وأن يكون أهداهم ، وأشجعهم ، وأعلمهم بكتاب اللّه ، وصاحب الوصيّة ، ويكون له المعجزة والدلائل ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ودعاءه مستجاب » « 2 » .
وقال عليّ عليه السّلام : « قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : عشر خصال خير ممّا طلعت عليه الشمس ؛ قال : إنّه أخي في الدنيا والآخرة ، وأقرب الناس منّي في الموقف ، وأنت الوزير ، وليّك وليّي ووليّي وليّ اللّه ، وعدوّك عدوّي وعدوّي عدوّ اللّه « 3 » ، منزلتي ومنزلتك في الجنّة متواجهان كمنزل الأخوين ، وأنت وصيّي وخليفتي ، وأنت سيّد المسلمين بعدي » .
وقال له : « يا عليّ ، بشّر شيعتك ومحبّيك بخصال عشر ، أوّلها : طيب المولد ،
هامش
في بعض الألفاظ ؛ وتلا ذلك في « س » ما يلي :
وما أحسن قول من قال في أهل البيت عليهم السّلام وحبّهم والتبرّي من ظالمهم :برئت إلى اللّه من ظالم * ودنت بحبّ أبي القاسموحبّ الوصيّ وأبنائه * هداة الأنام بني فاطمفذلك حرز من النائبات * ومن كلّ متّهم غاشمبهم أرتجي الفوز يوم المعاد * وآمن من نقمة الحاكمإذا نفّذ الحكم في أهله * ويشفي الضعيف من الظالموبإتمام هذه الأبيات ينتهي الفصل السادس والعشرون في « س » .
( 1 ) يبدأ من هنا سقط آخر في « س » ، ويستمرّ إلى نهاية الفصل التاسع والعشرين على ما في « م » ، فلاحظ .
( 2 ) انظر : الخصال : 428 / 5 ، باب العشرة ، وفيه : عن سليمان بن مهران . . . .
( 3 ) انظر الرواية إلى هنا في : الخصال : 429 / 6 ، باب العشرة ؛ وما بعدها إلى « الأخوين » في : شرح الأخبار 2 : 476 / 837 ، عن أبي البختريّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه . . . .