قلت لأبي الحسن العسكري عليه السلام :
إنّي زرت أباك ، وجعلت أجر ذلك لك .
فقال لي : لك من اللّه أجر وثواب على ذلك ، ومحمدة منّا .
التهذيب : محمّد بن أحمد بن داود ، عن محمّد بن الحسن ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد ( مثله ) وفيه :
من اللّه أجر وثواب عظيم ، ومنّا المحمدة . « 1 »
30 - باب كيفيّة زيارة الإمام الرضا عليه السلام
1 - البحار : وجدت في بعض مؤلّفات أصحابنا زيارة له - أي الرضا عليه السلام - وكانت النسخة قديمة كان تاريخ كتابتها سنة ستّ وأربعين وسبعمائة ، فأوردتها كما وجدتها ، قال : زيارة مولانا وسيّدنا أبي الحسن الرضا عليه وعلى آبائه وأبنائه الصلاة والسلام كلّ الأوقات صالحة لزيارته ، وأفضلها في شهر رجب ؛
روي ذلك عن ولده أبي جعفر الجواد « 2 » صلوات اللّه عليه وسلامه .
وهي : « السّلام عليك يا وليّ اللّه ، السّلام عليك يا حجّة اللّه . . . » . « 3 »
هامش
( 1 ) - 178 ح 1 ، 6 / 110 ح 15 .
وأخرجه في البحار : 102 / 256 ح 3 ، والوسائل : 10 / 464 ح 1 عن التهذيب .
( 2 ) - قال المجلسي ( ره ) : اعلم أنّ ظاهر العبارة يدلّ على أنّ هذه الزيارة مرويّة عن الجواد عليه السلام ويحتمل أن تكون الإشارة في قوله « روي ذلك » راجعة إلى كون أفضلها في شهر رجب ، وفي بعض عباراتها ما يوهم كونها غير مرويّة ، واللّه العالم .
أقول : بل الظاهر أنّ قوله : « روي ذلك » - بالتذكر - يرجع إلى أنّ أفضلها في شهر رجب ، وقوله :
« هي » - بالتأنيث - ترجع إلى زيارة مولانا كما تقدّم في فضل زيارته في رجب من الجواد عليه السلام .
( 3 ) - 102 / 52 ح 11 ، عنه مستدرك الوسائل : 10 / 360 ح 4 ( قطعة ) .
يأتي بتمامه في عوالم العلوم المجلّد الخاصّ بالمزارات .