2 - باب علاج وجع الحصاة
1 - طبّ الأئمّة : محمّد بن حكام ، قال : حدّثنا محمّد بن النضر - مؤدب ولد أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السلام - قال :
شكوت إليه ما أجد من الحصاة ، فقال :
ويحك ! أين أنت عن الجامع دواء أبي « 1 » ؟
فقلت : سيّدي ومولاي أعطني صفته .
فقال : هو عندنا ، يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء .
قال : فأخرجت البستوقة ، وأخرج منها مقدار حبّة ، فقال :
اشرب هذه الحبّة بماء السداب « 2 » أو بماء الفجل « 3 » المطبوخ ، فإنّك تعافى منه .
قال : فشربته بماء السداب ، فو اللّه ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا . « 4 »
هامش
( 1 ) - تقدّمت صفته في الباب السابق .
( 2 ) - ذكر المجلسي في البحار : 62 / 145 :
قال في القانون ( 1 / 388 ) ، السداب الرطب حارّ يابس في الثاني ، واليابس حارّ يابس في الثالثة ، واليابس السري حارّ يابس في الرابعة ، وعصارته المسخّنة في قشور الرمان يقطر في الاذن فينقّيها ويسكن الوجع والطنين والدويّ ، ويقتل الدود ، ويطلى به قروح الرأس ، ويحدّ البصر خصوصا عصارته مع عصارة الرازيانج والعسل كحلا وأكلا ، وقد يضمد به مع السويق على ضربان العين ( انتهى ) .
وفي المعجم الوسيط : 1 / 424 - بالذال المعجمة - : جنس نباتات طبيّة من الفصيلة السدابيّة .
وقيل : نبات ورقه كالصعتر ورائحته كريهة .
( 3 ) - الفجل : غذاؤه قليل وفيه حرارة ، ويفتح سدد الكبد ويعين على الهضم ويعسر هضمه وأكله يولّد القمل . قاله في الطبّ من الكتاب والسنّة : 140 ، وفي هامشه : يؤكل الفجل مع باقي المشهيّات والمقبّلات للطعام ، ويحتوي على الفيتامين ( ) ومدرّ للبول ، يساعد على الهضم ، ويكافح السعال .
( 4 ) - 99 ، عنه البحار : 62 / 249 ح 11 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 465 ح 25 .