وأسأل اللّه أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم الأحد ، فأخّر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء اللّه ، صحبك اللّه في سفرك ، وخلّفك في أهلك ، وأدّى غيبتك وسلمت بقدرته » .
وكتبت إليه أسأله التوسّع عليّ والتحليل لما في يديّ ؟
فكتب : « وسّع اللّه عليك ، ولمن سألت به التوسعة من أهلك ، ولأهل بيتك ؛
ولك يا عليّ عندي من أكثر التوسعة ، وأنا أسأل اللّه أن يصحبك بالعافية ، ويقدمك على العافية ، ويسترك بالعافية ، إنّه سميع الدعاء » . « 1 »
وسألته الدعاء ؟ فكتب إليّ : « وأمّا ما سألت من الدعاء فإنّك بعد لست تدري كيف جعلك اللّه عندي ، وربّما سمّيتك باسمك ونسبك ، كثرة عنايتي بك ومحبّتي لك ومعرفتي بما أنت إليه ، فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك ، ورضى عنك برضائي عنك ، وبلّغك أفضل نيّتك ، وأنزلك الفردوس الأعلى برحمته ، إنّه سميع الدعاء ، حفظك اللّه وتولّاك ودفع الشرّ عنك برحمته ، وكتبت بخطّي » . « 2 »
3 - علل الشرائع : - تقدّم في استجابة دعائه عليه السلام لعليّ بن مهزيار ص 118 ح 1 -
. . . كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز وقلت :
ترى لنا التحوّل عنها ؟
فكتب عليه السلام : لا تتحوّلوا عنها ، وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة ؛
واغتسلوا وطهّروا ثيابكم ، وابرزوا يوم الجمعة وادعوا اللّه ، فإنّه يدفع عنكم .
قال : ففعلنا ، فسكنت الزلازل .
قال : ومن كان منكم مذنب فليتب إلى اللّه سبحانه وتعالى ، ( ودعا لهم بخير ) .
4 - من لا يحضره الفقيه : يأتي في باب حكم صلاة المستحاضة وصومها ص 374 ح 1 - كتبت إليه :
امرأة طهرت من حيضها . . . .
هامش
( 1 ) - تأتي الإشارة إليه ص 418 ح 2 .
( 2 ) - 550 ح 1040 .