اللّه إلّا أن يتمّ نورك « 1 » ، ويبوح بذكرك ، ولو كره المشركون » . « 2 »
3 - باب حرز آخر له عليه السلام
1 - مهج الدعوات - بغير الرواية السابقة - :
يا نور يا برهان ، يا مبين يا منير ، يا ربّ اكفني الشرور ، وآفات الدهور ، وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور . « 3 »
4 - باب حرزه لولده الهادي عليهما السلام « عوذة يوم الجمعة »
1 - مصباح المتهجّد : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل الشّيبانيّ ، عن عبد اللّه ابن الحسين بن إبراهيم العلويّ ، عن أبيه ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني أنّ أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السلام كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن عليه السلام ، وهو صبيّ في المهد ، وكان يعوّذه بها يوما فيوما .
الحرز :
بسم اللّه الرحمن الرحيم [ و ] لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
اللّهمّ ربّ الملائكة والروح والنبيّين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كلّ شيء ومالكه ، كفّ عنّي بأس أعدائنا ، ومن أرادنا بسوء « 4 » من الجنّ والإنس ، وأعم أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حجابا وحرسا ومدفعا إنّك ربّنا [ و ] لا حول ولا قوّة لنا إلّا باللّه ، عليه توكّلنا وإليه أنبنا وإليه المصير ، وهو العزيز الحكيم ، ربّنا عافنا من [ شرّ ] كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شرّ ما يسكن « 5 » في اللّيل والنهار ، ومن [ شرّ ] كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ .
هامش
( 1 ) - وقال ( ره ) : ورأيت في نسخة « وأبيت إلّا أن يتمّ نورك » . وأمّا قوله : « فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نورك » ، لعلّه يعني نورك أيّها الاسم الأعظم المكتوب في هذا الحرز بصورة الطلسم .
( 2 ) - تقدّم إسناده في ص 239 ه بتخريجاته .
( 3 ) - 42 ، عنه البحار : 94 / 361 ح 1 .
( 4 ) - « ومن أراد بنا سوء » خ ل .
( 5 ) - « سكن » خ ل .