يا يزيد ، وإذا مررت بهذا الموضع ولقيته - أي عليّ الرضا عليه السلام - وستلقاه ، فبشّره أنّه سيولد له غلام أمين ، مأمون مبارك ، وسيعلمك أنّك قد لقيتني ، فأخبره أنّ الجارية الّتي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية ، جارية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمّ إبراهيم ، فإن قدرت أن تبلّغها منّي السلام فافعل ( الحديث ) . « 1 »
الرضا عليه السلام :
2 - يأتي في أبواب النصوص على إمامته عليه السلام على الخصوص باب 3 ص 75 ح 17 عن إرشاد المفيد وفيه : فبكى الرضا عليه السلام ، ثمّ قال :
يا عمّ ، ألم تسمع أبي وهو يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة ؛
يكون من ولده الطريد الشريد الموتور بأبيه وجدّه صاحب الغيبة .
3 - يأتي في أبواب فضائله ومناقبه ومعالي أموره عليه السلام ص 153 ح 1 عن عيون المعجزات وفيه : قال الرضا عليه السلام لأصحابه :
قد ولد لي شبيه موسى بن عمران ، فالق البحار ، وشبيه عيسى بن مريم ؛
قدّست أمّ ولدته ، قد خلقت طاهرة مطهّرة .
الكتب
4 - الكافي : وامّه أمّ ولد ، يقال لها : سبيكة ، نوبيّة ؛
وقيل أيضا : إنّ اسمها كان خيزران .
وروي : إنّها كانت من أهل بيت مارية أمّ إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 2 »
5 - فرق الشيعة : وامّه أمّ ولد يقال لها : الخيزران وكانت قبل ذلك تسمّى درّة . « 3 »
6 - الهداية الكبرى : واسم امّه خيزران المريسيّة « 4 » .
هامش
( 1 ) - 1 / 315 ح 4 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 496 ح 5 ، والعوالم : 21 / 115 ح 4 . يأتي تمامه ص 60 .
( 2 ) - 1 / 492 ، عنه البحار : 50 / 1 ذح 1 .
( 3 ) - 100 .
( 4 ) - المريسة - بالتخفيف - : جزيرة في بلاد النوبة كبيرة يجلب منها الرقيق ( مراصد الاطلاع : 3 / 1263 ) والنسبة إليها « مريسيّ » .