وتوظيف ذلك في سبعة أوقات :
الأوّل : بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح سبعا ، لتصلّي عليه الملائكة ستّة أيّام .
الثاني : بعد صلاة الغداة عشرا ، ليكون في ضمان اللّه إلى المساء .
الثالث : إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا ، لينظر اللّه إليه ويفتح له أبواب السماء .
الرابع : بعد نوافل الزوال احدى وعشرين ، ليخلق اللّه تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا ، وكذا عرضه ، وستّون ذراعا سمكه ، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ويضاعف اللّه تعالى استغفارهم ألفي سنة ألف مرّة .
الخامس : بعد العصر عشرا ، لتمرّ على مثل أعمال الخلائق يوما .
السادس : بعد العشاء سبعا ، ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح .
السابع : حين يأوي إلى فراشه احدى عشرة ، ليخلق اللّه تعالى له منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، في موضع كلّ ذرّة من جسده شعرة ، تنطق كلّ شعرة بقوّة الثقلين ، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة . « 1 »
8 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن سليمان ، عن أحمد بن الفضل ، عن أبي عمرو الحذّاء ، قال :
ساءت حالي ، فكتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ، فكتب إليّ :
أدم قراءة
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
« 2 » .
قال : فقرأتها حولا فلم أر شيئا ، فكتبت إليه اخبره بسوء حالي ، وإنّي قد قرأت
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
حولا كما أمرتني ولم أر شيئا ؟
قال : فكتب إليّ : قد وفى لك الحول ، فانتقل منها إلى قراءة « إنّا أنزلناه » .
هامش
( 1 ) - 586 ( حاشية ) ، عنه البحار : 92 / 329 ذح 10 ، ومستدرك الوسائل : 4 / 293 ح 7 ( قطعة ) ، وجامع الأخبار والآثار : 2 / 479 ح 35 .
( 2 ) - عنى عليه السلام قراءة تمام سورة نوح .