فأخبرهم داود ، فقالوا : قد رضينا وسلّمنا . « 1 »
6 - باب شدّة حبّ أبيه له وتكريمه ، ووصاياه له عليهما السلام
الأخبار : الأصحاب
1 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : تقدّم الحديث في باب نصّ أبيه عليه بعد ولادته عليهما السلام ص 73 ح 11 وفيه : ما كان عليه السلام يذكر محمّدا ابنه عليه السلام إلّا بكنيته ، يقول :
« كتب إليّ أبو جعفر ، وكنت أكتب إلى أبي جعفر » ، وهو صبيّ بالمدينة ، فيخاطبه بالتعظيم . . . الخبر .
2 - تفسير العيّاشي : عن محمّد بن عيسى بن زياد ، قال :
كنت في ديوان أبي عباد ، فرأيت كتابا ينسخ ، فسألت عنه ، فقالوا : كتاب الرضا إلى ابنه عليهما السلام من خراسان . فسألتهم أن يدفعوه إليّ ، فإذا فيه :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، أبقاك اللّه طويلا ، وأعاذك من عدوّك يا ولدي ، فداك أبوك ، قد فسّرت لك ما لي وأنا حيّ سويّ رجاء أن ينمّيك « 2 » اللّه بالصّلة لقرابتك ولموالي موسى وجعفر رضي اللّه عنهما . . . ؛
قال اللّه :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
« 3 » .
وقال :
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ
« 4 » .
وقد أوسع اللّه عليك كثيرا يا بنيّ فداك أبوك . . . . « 5 »
3 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي نصر ، قال :
قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا إلى أبي جعفر عليهما السلام :
هامش
( 1 ) - 1 / 383 ح 3 ، عنه البحار : 14 / 81 ح 25 ، والجواهر السنيّة : 72 ، وحلية الأبرار : 2 / 398 ، ومدينة المعاجز : 517 .
( 2 ) - « يمنّك » م والبرهان .
( 3 ) - البقرة : 245 .
( 4 ) - الطلاق : 7 .
( 5 ) - 1 / 131 ح 436 ، عنه البحار : 50 / 103 ح 18 ، والبرهان : 1 / 234 ح 5 .