الأقوال :
4 - الفصول المهمّة : قال الشيخ كمال الدين بن طلحة « 1 » :
أمّا مناقبه ، فما اتّسعت حلبات مجالها ، ولا امتدّت أوقات آجالها ، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها وأسجالها ، فقلّ في الدنيا مقامه ، وعجّل القدوم إليه لزيارته حمامه ، فلم تطل فيها مدّته ، ولا امتدّت فيها أيّامه ، غير أنّ اللّه تعالى خصّه بمنقبة متألّقة في مطالع التعظيم ، ( بارقة أنوارها ، مرتفعة في معارج التفضيل قيمة أقدارها ، بادية لأبصار ذوي البصائر بيّنة منارها ، هادية لعقول أهل المعرفة آية آثارها ، وهي وإن كانت صورتها واحدة فمعانيها كثيرة ، وصنعتها وإن كانت صغيرة فدلالتها كبيرة ) « 2 » . . . وذكر القصّة الّتي أوردناها في ص 522 ح 1 باب إكبار وتقدير المأمون له عليه السلام وهو ابن تسع سنوات . « 3 »
5 - نور الأبصار : وإن كان صغير السنّ ، فهو كبير القدر ، رفيع الذكر ، ومناقبه عليه السلام كثيرة . « 4 »
6 - الأعلام للزركلي : كان رفيع القدر كأسلافه ، ذكيّا ، طلق اللسان ، قويّ البديهة . . . . « 5 »
2 - باب ما ظهر عند ولادته عليه السلام وتكلّمه في المهد
الأخبار : الأصحاب
1 - إثبات الوصيّة : روى الحميري ، عن عبد اللّه بن أحمد بن صفوان ، عن حكيمة ابنة أبي إبراهيم موسى عليه السلام ، قالت :
لمّا علقت أمّ أبي جعفر عليه السلام كتبت إليه : « جاريتك سبيكة قد علقت » .
هامش
( 1 ) - في كتابه مطالب السئول في مناقب آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله .
( 2 ) - كذا في الحلية . وفي م : « وأخبارها مرتفعة في معاريج التفضيل والتكريم » .
( 3 ) - 248 ، عنه حلية الأبرار : 2 / 410 وعن مطالب السئول .
( 4 ) - 177 .
( 5 ) - 7 / 155 .