مضى أبو الحسن الرضا عليه السلام ولي عليه أربعة آلاف درهم ، فقلت في نفسي :
ذهب مالي . فأرسل إليّ أبو جعفر عليه السلام : إذا كان غدا فائتني وليكن معك ميزان وأوزان . فدخلت على أبي جعفر عليه السلام ؛ فقال لي :
مضى أبو الحسن عليه السلام ولك عليه أربعة آلاف درهم ؟
فقلت : نعم . فرفع المصلّى الّذي كان تحته فإذا تحته دنانير ! فدفعها إليّ .
إرشاد المفيد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن العدّة ( مثله ) .
روضة الواعظين ، والخرائج والجرائح : عن المطرفي ( مثله ) . « 1 »
2 - الكافي : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن الحكم ، عن دعبل ابن عليّ : أنّه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السّلام وأمر له بشيء فأخذه ولم يحمد اللّه .
قال : فقال له : لم لم تحمد اللّه ؟
قال : ثمّ دخلت بعد على أبي جعفر عليه السلام وأمر لي بشيء .
فقلت : الحمد للّه . فقال لي : تأدّبت . « 2 »
كشف الغمّة : من دلائل الحميري ، عن دعبل بن عليّ ( مثله ) . « 3 »
3 - الخرائج والجرائح : داود بن محمّد النهدي ، عن عمران بن محمّد الأشعري قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام وقضيت حوائجي ، وقلت له :
إنّ أمّ الحسن « 4 » تقرئك السلام ، وتسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا لها .
قال : قد استغنت عن ذلك . فخرجت ولست أدري ما معنى ذلك ؛
هامش
( 1 ) - 1 / 497 ح 11 ، 366 ، 288 ، 1 / 378 ح 7 ، ( وفيه بقيّة اتحادات وتخريجات الحديث ) .
( 2 ) - أقول : وجه الإعجاز في هذه الرواية هو إخباره بالمغيّبات الماضية حيث لم يذكر أنّه عليه السلام كان حاضرا ولم يخبره والده بذلك .
( 3 ) - 1 / 496 ح 9 ، 2 / 363 . وأخرجه في إثبات الهداة : 6 / 175 ح 14 ، والوافي : 3 / 830 ح 8 عن الكافي ، وفي البحار : 50 / 93 .
( 4 ) - كنية زوجة عمران بن محمّد كما ذكر ذلك في الصراط المستقيم ، فيحتمل أن تكون كنية عمران أبو الحسن أيضا حيث لم يصرّح بكنيته في كتب الرجال ، فلاحظ .