الأقوال :
( 4 ) إعلام الورى : وأمّا ما ظهر للناس بعد وفاته من بركة مشهده المقدّس ، وعلاماته والعجائب التي شاهدها الخلق فيه وأذعن العامّ والخاصّ له ، وأقرّ المخالف والمؤالف به إلى يومنا هذا فكثير خارج عن حدّ الإحصاء والعدّ .
ولقد ابرئ فيه الأكمه والأبرص ، واستجيبت الدعوات ، وقضيت ببركته الحاجات ، وكشفت الملمّات ، وشاهدنا كثيرا من ذلك وتيقنّاه ، وعلمناه علما لا يتخالج الشكّ والريب في معناه ، فلو ذهبنا نخوض في إيراد ذلك لخرجنا عن الغرض في هذا الكتاب . « 1 »
6 - باب آخر فيما ظهر في مشهده عليه السلام من استجابة الدعوات وقضاء الحاجات
الأخبار : الكتب :
1 - عيون أخبار الرضا : حدّثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن إسماعيل السليطيّ ، قال : حدّثنا أبو الطيّب محمّد بن أبي الفضل السليطيّ ، قال : خرج حمويه صاحب جيش خراسان ذات يوم بنيسابور على ( ميدان الحسين بن يزيد ) « 2 » لينظر إلى من كان معه من القوّاد بباب عقيل .
هامش
( 1 ) - 326 ، عنه إثبات الهداة : 6 / 126 ، وأضاف فيه :
يقول محمّد بن الحسن الحرّ : ولقد رأيت وشاهدت كثيرا من ذلك وتيقّنته كما شاهده الطبرسيّ ، وتيقّنته في مدّة مجاورتي لمشهد الرضا عليه السلام ، وذلك ستّة وعشرون سنة ، وسمعت من الأخبار في ذلك ما تجاوز حدّ التواتر ، وليس في خاطري إنّي دعوت في هذا المشهد ، وطلبت فيه من اللّه حاجة إلّا وقضيت لي والحمد للّه ، وتفصيل ذلك يضيق عنه المجال ويطول فيه المقال ، فلذلك اكتفيت بالإجمال .
( 2 ) - « يزيد » م . وقد ذكره بعنوان « ميدان الحسين » الصريفينيّ في أربعة مواضع من كتابه : منتخب تاريخ نيسابور . كما ذكره ابن خلكان في تاريخه : 4 / 204 .