فقال عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام : يا أمير المؤمنين أنشدك اللّه أن تترفّع عن شكر أحد ، وإن قلّ ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ أمر عباده بشكره فشكروه ، فعفا عنهم . « 1 »
2 - كشف الغمّة : قال الآبيّ : ادخل رجل إلى المأمون ، أراد ضرب رقبته والرضا عليه السلام حاضر ، فقال المأمون : ما تقول « 2 » يا أبا الحسن ؟
فقال عليه السلام : أقول إنّ اللّه لا يزيد « 3 » بحسن العفو إلّا عزّا ، فعفا عنه . « 4 »
4 - باب نادر
الأخبار : الأصحاب :
1 - عيون أخبار الرضا : الهمدانيّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن محمّد الحسنيّ ، قال : بعث المأمون إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام جارية .
فلمّا أدخلت عليه ، اشمأزّت من الشيب .
فلمّا رأى كراهيّتها ، ردّها إلى المأمون ، وكتب إليه بهذه الأبيات :
نعى نفسي إلى نفسي المشيب * وعند الشيب يتّعظ اللبيب
فقد ولّى الشباب إلى مداه * فلست أرى مواضعه تؤوب
سأبكيه وأندبه طويلا * وأدعوه إليّ عسى يجيب
وهيهات الذي قد فات منه * وتمنّيني به النفس الكذوب
هامش
( 1 ) - 2 / 165 ح 27 ، عنه البحار : 49 / 185 ح 17 .
( 2 ) - « ما تقول فيه » م .
( 3 ) - « لا يزيدك » م ، ب .
( 4 ) - 2 / 307 ، عنه البحار : 49 / 172 صدر ح 10 . وأورد في نزهة الناظر : 131 ح 20 مرسلا .
وفي العدد القويّة : 298 ذح 31 مرسلا ، عنه البحار : 78 / 354 ضمن ح 9 .
وفي الدرّة الباهرة : 38 مرسلا ، عنه البحار : 10 / 351 ح 12 ، وج 78 / 356 ضمن ح 10 .
وفي أعلام الدين : 307 مرسلا ، عنه البحار 78 / 357 ضمن ح 12 .