2 - عيون أخبار الرضا والأمالي للصدوق : الهمدانيّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن الريّان ، قال : دخلت على عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام فقلت له : يا بن رسول اللّه ، إنّ الناس يقولون : إنّك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا .
فقال عليه السلام : قد علم اللّه كراهتي لذلك ، فلمّا خيّرت بين قبول ذلك وبين القتل ، اخترت القبول على القتل ، يحهم أما علموا أنّ يوسف عليه السلام كان نبيّا رسولا فلمّا دفعته الضرورة إلى تولّي خزائن العزيز قال له :
« اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ »
. « 1 »
ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الإشراف على الهلاك ، على أنّي ما دخلت في هذا الأمر إلّا دخول خارج منه ، فإلى اللّه المشتكى ، وهو المستعان . « 2 »
3 - أمالي الصدوق : عليّ ، عن أبيه ، عن ياسر ، قال :
لمّا ولّي الرضا عليه السلام العهد ، سمعته وقد رفع يديه إلى السماء ، وقال :
« اللّهمّ إنّك تعلم أنّي مكره مضطرّ ، فلا تؤاخذني كما لم تؤاخذ عبدك ونبيّك يوسف حين دفع « 3 » إلى ولاية مصر . « 4 »
4 - عيون أخبار الرضا : الطالقانيّ ، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا ، عن محمّد بن خليلان قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عتّاب بن أسيد ، قال :
سمعت جماعة من أهل المدينة يقولون : ولد الرضا عليّ بن موسى عليهما السلام بالمدينة - فساق الخبر في أحوال الخلفاء كما مرّ في باب جوامع أحواله عليه السلام إلى أن قال - :
هامش
( 1 ) - يوسف : 55 .
( 2 ) - 2 / 139 ح 2 ، الأمالي : 68 ح 3 ، عنهما البحار : 49 / 130 ح 4 .
ورواه في علل الشرائع : 1 / 239 ح 3 بهذا الإسناد ، عنهما الوسائل : 12 / 147 ح 5 .
وأورده مرسلا في روضة الواعظين : 268 .
( 3 ) - « وقع » ع ، ب .
( 4 ) - 525 ح 13 ، عنه البحار : 49 / 130 ح 5 .