وقال نقلا عن كمال الدين بن طلحة : وامّه أمّ ولد ، تسمّى « الخيزران المرسيّة » .
وقيل : « شقراء النوبيّة » ، واسمها « أروى » ، و « شقراء » لقب لها . « 1 »
6 - المناقب لابن شهرآشوب : وامّه أمّ ولد ، يقال لها : « سكن النوبيّة » .
ويقال : « خيزران المرسيّة » ، ويقال : « نجمة » رواه ميثم ، ويقال : « صقر » وتسمّى « أروى ، أمّ البنين » . ولمّا ولدت الرضا عليه السلام سمّاها « الطاهرة » . « 2 »
استدراك
( 1 ) إثبات الوصيّة : روي عن أبي إبراهيم عليه السلام أنّه قال : لمّا ابتاعها جمع قوما من أصحابه ، ثمّ قال : واللّه ما اشتريت هذه الأمة إلّا بأمر اللّه ووحيه .
فسئل عن ذلك ، فقال : بينا أنا نائم إذ أتاني جدّي وأبي ، ومعهما شقّة حرير ، فنشراها ، فإذا قميص وفيه صورة هذه الجارية ، فقالا :
« يا موسى ، ليكوننّ من هذه الجارية خير أهل الأرض بعدك » .
ثمّ أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا ، وقالا لي : إنّ اللّه تعالى يظهر به العدل والرأفة ، طوبى لمن صدّقه ، وويل لمن عاداه وجحده وعانده . « 3 »
( 2 ) المقالات والفرق : امّه أمّ ولد ، يقال لها : « سها » .
وقال بعضهم : كان اسمها « تحيّة » . « 4 »
( 3 ) فرق الشيعة : امّه أم ولد ، يقال لها : « شهد » . وقال بعضهم : اسمها « نجيّة » . « 5 »
( 4 ) المجدي في الأنساب : أمّ الرضا أمّ ولد ، اسمها « سلامة » - بالتخفيف في اللام - . « 6 »
هامش
( 1 ) - تقدّم في ص 12 ح 4 . ويأتي في ص 216 ح 4 .
( 2 ) - 3 / 475 ، عنه البحار : 49 / 10 ح 21 ( قطعة ) .
( 3 ) - 197 ، دلائل الإمامة : 176 عن أبي الحسن عليه السلام ( مثله ) .
( 4 ) - 94 .
( 5 ) - 96 .
( 6 ) - 128 .