حنّاء ، فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حنّاء .
فقال : ويلك يا كنيد حدّثني أبي - وكان أعلم أهل زمانه - عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من دخل الحمّام فأطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه ، كان أمانا له من الجنون ، والجذام ، والبرص ، والاكلة « 1 » إلى مثله من النورة . « 2 »
15 - باب مشطه عليه السّلام
الأخبار : الأصحاب :
1 - الكافي : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن الحسن بن عاصم ، عن أبيه قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السّلام وفي يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له : جعلت فداك إنّ عندنا بالعراق من يزعم أنّه لا يحلّ التمشّط بالعاج .
قال : ولم ؟ فقد كان لأبي منها مشط أو مشطان .
ثمّ قال : تمشّطوا بالعاج فإنّ العاج يذهب بالوباء . « 3 »
2 - ومنه : عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن
هامش
( 1 ) - « الاكلة » ع وب . « الآكلة » م ، ومعناهما لا يتناسب مع الحديث بعد قوله : « الجذام » .
والآكلة والاكال : الحكّة والجرب أيّا كانت .
والأكلة : داء يقع في العضو يأتكل منه . والأوّل أنسب .
راجع لسان العرب : 11 / 22 و 23 .
والآكلة والأكال : الحكّة والجرب أيّا كانت .
والأكلة : داء يقع في العضو يأتكل منه . والأوّل أنسب .
راجع لسان العرب : 11 / 22 و 23 .
( 2 ) - الكافي : 6 / 509 ح 1 ، عنه الوسائل : 1 / 386 ح 1 ، وص 492 ح 1 ، وص 395 ح 5 ( قطعات منه ) ، والبحار : 48 / 110 ح 15 وحلية الأبرار : 2 / 286 .
( 3 ) - الكافي : 6 / 488 ح 3 ، عنه الوسائل : 1 / 427 ح 1 ، والبحار : 48 / 111 ح 16 ، وحلية الأبرار : 2 / 210 و 286 .