7 - الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه قال : اشتريت إبلا وأنا مقيم بالمدينة ، فأعجبتني إعجابا شديدا ، فدخلت على أبي الحسن الأول عليه السّلام فذكرتها له .
فقال : ما لك وللإبل ، أما علمت أنّها كثيرة المصائب .
قال : فمن إعجابي بها أكريتها ، وبعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة .
قال : فسقطت كلها ، فدخلت عليه فأخبرته . فقال :
«
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
« 1 » .
المحاسن للبرقي : عن الحسن بن محبوب ( مثله ) . « 2 »
8 - ثاقب المناقب : عن مرازم قال : حضرت باب الرشيد أنا وعبد الحميد الطائي ومحمد بن حكيم . وادخل عبد الحميد ، فما لبثنا أن طرح برأسه وحده ، فتغيّرت ألواننا ، وقلنا : قد وقع الأمر .
فلمّا أدخلت عليه ، وجدته مغضبا ، والسيّاف قائم بين يديه ، وبيده سيفه ، وخلفه علوي ، فعلمت أنّه قد فعل بنا ذلك .
فقلت : اتّق اللّه يا أمير المؤمنين في دمي ، فإنّه لا يحلّ لك إلّا بحجّة اللّه ، ولا تسمع فينا قول الفاسق .
وقال العلوي : أتفسّقني ، وقد كنت بالمدينة تلقمني الفالوذج بيدك محبّة لي ؟
قال الرشيد ، هو إذا عرفت حقّه . فقلت : يا أمير المؤمنين ، ألا قلت لهذا : ألست كنت أبيع دارا بالمدينة لي ، وطلب منّي أن أبيعها أنا منه .
ثمّ أنّه استشفع بذلك بموسى بن جعفر ، فما قبلته ولا شفعته فيه ، وبعته من غيره ، فاسأله : أكذلك ؟ قال : نعم .
فقال له : قم قبّحك اللّه ، تقول : أنّه يقول بربوبيّة موسى بن جعفر ، ثمّ تقول أنّه
هامش
( 1 ) - سورة النور : 63 .
( 2 ) - الكافي : 6 / 543 ح 7 ، المحاسن : 2 / 639 ح 145 ، عنهما الوسائل : 8 / 367 ح 2 ، والبحار : 64 / 135 ح 31 .