وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع . « 1 »
عن عليّ بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول :
إذا بلغ المرء أربعين سنة ، آمنه اللّه عزّ وجلّ من الأدواء الثلاثة :
الجنون ، والجذام ، والبرص .
فإذا بلغ الخمسين ، خفّف اللّه حسابه ؛
فإذا بلغ الستّين ، رزقه الإنابة إليه ؛
فإذا بلغ السبعين ، أحبّه أهل السماء ؛
فإذا بلغ الثمانين ، أمر اللّه بإثبات حسناته ، وإلقاء سيّئاته ؛
فإذا بلغ التسعين ، غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وكتب أسير اللّه في أرضه وفي حديث آخر : فإذا بلغ المائة ، ذلك أرذل العمر « 2 » ؛
وقال عليه السّلام : إذا زاد الرجل على الثلاثين ، فهو كهل ؛
وإذا زاد على الأربعين فهو شيخ . « 3 »
وقال عليه السّلام : . . . إذا بلغت البيت الحرام . . . تقدّم ( 669 ح 5 ) .
وقال عليه السّلام : إذا بلغك عن أخيك ما تكره ، فاطلب له العذر إلى سبعين عذرا ، فإن لم تجد له عذرا ، فقل لنفسك : لعلّ له عذرا لا نعرفه . « 4 »
وقال عليه السّلام : إذا بلغك عن أخيك شيء يسوؤك فلا تغتمّ ، فإنّه إن كان كما يقول ،
هامش
( 1 ) الخصال : 545 ح 23 ، عنه البحار : 73 / 389 ح 6 ، والوسائل : 11 / 382 ح 7 .
وأورده في مشكاة الأنوار : 170 . ثواب الأعمال : 224 ( نحوه ) .
( 2 ) وروي أنّ أرذل العمر ، أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين ، وفي الخصال : 546 ح 25 ، عنه البحار :
6 / 119 ح 5 ( قطعة ) . ثواب الأعمال : 224 ح 1 ، عنه البحار : 73 / 389 ح 8 و 9 .
ورواه في الكافي : 8 / 107 ح 83 ، عنه الوافي : 5 / 812 ح 19 . مشكاة الأنوار : 169 .
( 3 ) تحف العقول : 370 ، عنه البحار : 78 / 253 ح 114 ، والوسائل : 5 / 7 ح 30 وج 16 / 470 ح 8 .
( 4 ) المشرع الرويّ : 1 / 35 ، عنه إحقاق الحقّ : 12 / 279 ، وج 19 / 525 .