وأخفّهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي . « 1 »
وقال عليه السّلام : أجري القلم في محبّة اللّه ، فمن أصفاه اللّه بالرضا فقد أكرمه ؛
ومن ابتلاه بالسخط فقد أهانه ؛
والرضا والسخط خلقان من خلق اللّه ، واللّه يزيد في الخلق ما يشاء . « 2 »
وقال عليه السّلام : اجعل قلبك قرينا تزاوله . . . تقدّم ( 681 ح 1 ) .
وقال عليه السّلام : اجعلوا أمركم للّه ، ولا تجعلوه للناس . . . تقدّم ( 627 ح 4 ) .
وقال عليه السّلام : أحبّ إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي . « 3 »
وقال عليه السّلام : أحبّ العباد إلى اللّه عزّ وجلّ رجل صدوق في حديثه ، محافظ على صلواته وما افترض اللّه عليه ، مع أداء الأمانة .
ثمّ قال عليه السّلام : من ائتمن على أمانة فأدّاها ، فقد حلّ ألف عقدة من عنقه من عقد النار ، فبادروا بأداء الأمانة فإنّ من ائتمن على أمانة ، وكلّ به إبليس مائة شيطان من مردة أعوانه ليضلّوه ، ويوسوسوا إليه حتّى يهلكوه إلّا من عصم اللّه عزّ وجلّ . « 4 »
وقال عليه السّلام : أحبّ للمسلم ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكرهه لنفسك ؛
وإذا احتجت فسله ، وإذا سألك فأعطه ، ولا تملّه خيرا ولا يملّه لك ، وكن له ظهيرا فإنّه لك ظهير ، وإذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإذا شهد فزره ، وأكرمه وأجلّه ، فإنّه منك وأنت منه ، وإن أصابه خير فاحمد اللّه ، وإن ابتلي فاعضده وتمحّل له وأعنه ؛
وإذا قال الرجل لأخيه افّ لك ، فقد انقطع ما بينهما من الولاية ، فإن أهنته انماث
هامش
( 1 ) الدرّة الخريدة : 2 / 133 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 293 .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 34 ، عنه البحار : 71 / 159 ضمن ح 75 .
( 3 ) تحف العقول : 366 ، عنه البحار : 78 / 249 ح 89 .
وأورده في الاختصاص : 240 ، عنه البحار : 74 / 282 ح 4 ، ومستدرك الوسائل : 8 / 329 ح 3 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 243 ح 8 ، عنه البحار : 69 / 384 ح 46 ، والوسائل : 13 / 219 ح 7 ، والمستدرك :
بإسناده إلى الحسين بن أبي العلاء ، عنه البحار : 75 / 116 ح 13 . مشكاة الأنوار : 53 ، و 82 ( صدره ) عن الصادق عليه السّلام .