تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
أقول : لقد أورد المؤلّف الشيخ البحراني ( ره ) في المجلّد الخاصّ بالمواعظ من هذه الموسوعة فصلا في مواعظ الإمام الصادق عليه السّلام ولمّا كان معظم تلك المواعظ قد أوردها أيضا في هذا المجلّد الخاصّ بحياته عليه السّلام ارتأينا درجها هنا بشكل مختصر حذرا من الإطالة والتكرار ، وروما للاختصار . وذلك بالإشارة إلى موضع الحديث المتقدّم أو الآتي بعد ذكر عنوان الباب . وجدير بالذكر أنّ المؤلّف ( قدّس سرّه ) قد نظّم المواعظ على عدّة أبواب : ابتدأها بكلمة « أبواب » ثمّ رتّب منها أبوابا أخر ابتدأها بكلمة « أبواب » أيضا . ثمّ شرع بتفصيلها مبتدأ إيّاها بكلمة « باب » وهذا الأمر قد يلتبس على القارئ ؛ ولهذا قد قمنا برفع هذا الالتباس على النحو الآتي كما تراه في الفهرس الإجمالي ، قد أعطينا لمجموع أبواب المواعظ أربعة فصول رئيسيّة ؛ وأخذنا تسلسلا خاصّا لكلّ من العناوين ، ورمزنا للعناوين الثانويّة المبتدئة بأبواب بعدها برمز ( أ ، ب ، ج . . . ) ؛ وبقي القسم الآخر من الأبواب الثانويّة الّتي تدخل فيها العناوين ، فرمزنا لها علامة ( * ) . ثمّ إنّا وجدنا من المناسب أن نستدرك في هذا الكتاب المستطاب لمعا من كلماته ، وشذرات من حكمه ، ولآلئ من مواعظه عليه السّلام مرتّبة على حروف الهجاء ؛ وبما أنّ كتب الفريقين مزيّنة ومملوءة بكلامه صلوات اللّه عليه ، ويتطلّب جمعها مزيدا من الوقت والجاهد ، قد ارتأينا جمعها في كتابنا الكبير . « جامع الأخبار والآثار عن النبيّ والأئمّة الأطهار عليهم السّلام » إنشاء اللّه تعالى الملك الجبّار . سائلين منه تعالى السداد والتوفيق ، فإنّه خير معين ورفيق ؛ والحمد للّه والصلاة على رسوله محمّد وآله أمناء الطريق .