( 24 ) أبواب رسائله ومكاتيبه عليه السّلام
( 1 ) باب رسالته عليه السّلام إلى أصحابه « 1 »
( 1 ) الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛ وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل ابن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
إنّه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه ، وأمرهم بمدارستها ، والنظر فيها ، وتعاهدها والعمل بها ، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم ، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها .
قال : وحدّثني الحسن بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي ، عن القاسم بن الربيع الصحّاف ، عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه : « 2 »
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد :
فاسألوا ربّكم العافية ، وعليكم بالدعة « 3 » والوقار والسكينة ؛
هامش
( 1 ) أقول : تجدر الإشارة إلى أنّ المؤلّف ذكر هذا الباب ، والأبواب التالية له : 7 ، 8 ، 9 في أبواب مواعظه عليه السّلام للإثنين ، ولاتّحادها مع هذه الأبواب أوردناها في رسائله ، وأشرنا إليها في المواعظ . علما بأنّ باب 7 قد تقدّمت في المجلد الأوّل .
( 2 ) أقول : في تحف العقول : ( 313 ) ، عنه البحار : 78 / 293 ، ذكر أجزاء خمسة من هذه الرسالة هكذا :
1 - من قوله : « أمّا بعد » ( وذكر مثله إلى قوله عليه السّلام ) « ومجالسهم واحدة » . ( سبعة أسطر )
2 - ومن قوله عليه السّلام ص 867 : « إنّ العبد إذا كان خلقه اللّه » - إلى قوله عليه السّلام - : « لا حول ولا قوة إلّا باللّه » . ( عشرة أسطر ) .
3 - من قوله عليه السّلام ص 861 : أكثروا من الدعاء - إلى قوله عليه السّلام - إلّا ذكره بخير . ( أربعة أسطر ) .
4 - من قوله عليه السّلام ص 862 : وعليكم بالمحافظة على الصلوات - إلى قوله عليه السّلام - دعوة المسلم المظلوم مستجابة . ( ستّة عشر سطرا ) .
5 - من قوله عليه السّلام ص 858 : إيّاكم أن تشره نفوسكم - إلى قوله عليه السّلام - أبد الآبدين ( ستّة أسطر ) .
( 3 ) الدعة : خفض العيش والطمأنينة .