تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 834

مساهمون:

ص٨٣٤
القناعة بما أعطي ، واليأس ممّا في أيدي الناس ، وترك الفضول . « 1 » وقال عليه السّلام : من رضي بدون الشرف من المجلس ، لم يزل يصلّي اللّه عزّ وجلّ وملائكته عليه حتّى يقوم . « 2 » وقال عليه السّلام : من رضي بالقليل من الرزق ، قبل اللّه منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال ، خفّت مؤونته ، وزكت مكسبته ، وخرج من حدّ العجز . « 3 » وقال عليه السّلام : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه ، وهدم مروءته ليسقطه من أعين الناس ، أخرجه اللّه عزّ وجلّ من ولايته إلى ولاية الشيطان ، فلا يقبله الشيطان . « 4 » وقال عليه السّلام : من زعم أنّ اللّه في شيء ، أو من شيء ، أو على شيء ، فقد أشرك ، لأنّه لو كان على شيء كان محمولا ، أو في شيء كان محصورا ، أو من شيء كان محدثا . « 5 » وقال عليه السّلام : من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصّره عيوب الدنيا ، داءها ودواءها ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السلام . « 6 »
هامش
( 1 ) تحف العقول : 318 ، عنه البحار : 78 / 231 ح 26 . ( 2 ) مشكاة الأنوار : 204 ، عنه مستدرك الوسائل : 8 / 403 ح 3 . ( 3 ) تحف العقول : 377 ، عنه البحار : 78 / 262 ح 163 . الكافي : 2 / 138 ح 4 ( بزيادة في صدره ) ، عنه الوافي : 4 / 405 ح 2 ، والوسائل : 15 / 241 ح 6 ، والبحار : 73 / 175 ح 16 . أعلام الدين : 161 ، الجواهر السنيّة : 51 . تنبيه الخواطر : 1 / 230 . ( 4 ) الكافي : 2 / 358 ح 1 ، عنه البحار : 75 / 168 ح 40 ، والوافي : 5 / 976 ح 5 . أمالي الصدوق : 393 ح 17 ، وعقاب الأعمال : 287 ح 1 ، والمحاسن : 1 / 103 ح 79 ، عنها الوسائل : 8 / 608 ح 2 . روضة الواعظين : 452 ، أعلام الدين : 404 . السرائر : 153 ح 6 . مشكاة الأنوار : 84 . ( 5 ) التذكرة الحمدونيّة : 377 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 19 / 530 . ( 6 ) الكافي : 2 / 128 ح 1 ، عنه البحار : 73 / 48 ح 19 ، والوسائل : 11 / 310 ح 1 ، والوافي : 4 / 387 ح 1 . تنبيه الخواطر : 2 / 189 . السرائر : 481 ، عنه البحار : 2 / 33 ح 27 ، وج 78 / 270 ح 110 . تحف العقول : 57 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ( والحديث طويل ) ، عنه البحار : 77 / 161 ح 47 . ثواب الأعمال : 200 ، عنه البحار : 70 / 313 ح 16 . أمالي الطوسي : 721 ح 5 ، عنه البحار : 69 / 406 ح 114 . وهذه موجوده في هذه المصادر باختلاف السند والمتن .