على رؤوس الخلائق . « 1 »
وقال عليه السّلام : من أشدّ ما فرض اللّه على خلقه ذكر اللّه كثيرا ، ثمّ قال :
أما ، لا أعني « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر » وإن كان منه ؛ ولكن ذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها . « 2 »
وقال عليه السّلام : من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه ، جعل اللّه تعالى الفقر بين عينيه ، وشتّت أمره ، ولم ينل من الدنيا إلّا ما قسّم اللّه له . ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه ، جعل اللّه الغنى في قلبه ، وجمع له أمره . « 3 »
وقال عليه السّلام : من اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كان في غده شرّا من يومه « 4 » فهو مفتون ، ومن لم يتفقّد النقصان في نفسه دام نقصه ، ومن دام نقصه فالموت خير له ؛
ومن أذنب من غير عمد كان للعفو أهلا . « 5 »
وقال عليه السّلام : من أعجب بشيء من أمواله ، وأراد بقاءه فليقل :
« ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه » . « 6 »
وقال عليه السّلام : من أعظم فتنة تكون على الأمّة ، قوم يفتون في الأمور برأيهم ، فيحرّمون ما أحلّ اللّه ، ويحلّون ما حرّم اللّه . « 7 »
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 299 ذ ح 1 ، عنه البحار : 75 / 146 ذ ح 15 . المحاسن : 1 / 97 ح 60 . مشكاة الأنوار : 322 . تنبيه الخواطر : 2 / 208 . الكافي : 2 / 353 ح 9 ، عنه الوافي : 5 / 961 ح 6 .
والوسائل : 8 / 591 ح 4 عن المحاسن .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 54 ، عنه مستدرك الوسائل : 11 / 279 ح 11 .
( 3 ) الكافي : 2 / 319 ح 15 ، عنه البحار : 73 / 17 ح 6 . مشكاة الأنوار : 265 . تحف العقول : 48 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ( قطعة ) . المحجّة البيضاء : 7 / 351 . سنن ابن ماجة : 2 / 1375 ح 4015 . سنن الترمذي :
4 / 142 ح 2465 .
( 4 ) من كان غده شرّ يوميه ( نزهة الناظر ) .
( 5 ) أعلام الدين : 303 ، عنه البحار : 78 / 277 ح 113 . نزهة الناظر : 107 ح 8 . مقصد الراغب : 158 .
( 6 ) الأنوار القدسيّة : 37 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 532 .
( 7 ) الميزان للشعراني : 1 / 57 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 272 .