وقال عليه السّلام : لا عزّ إلّا لمن تذلّل للّه ، ولا رفعة إلّا لمن تواضع للّه ؛
ولا أمن إلّا لمن خاف اللّه ، ولا ربح إلّا لمن باع اللّه نفسه . « 1 »
وقال عليه السّلام : لا غنى بالزوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال ، وهنّ : صيانة نفسها عن كلّ دنس ، حتّى يطمئنّ قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب والمكروه ، وحياطه ليكون ذلك عاطفا عليها عند زلّة تكون منها ؛
وإظهار العشق له بالخلابة والهيئة الحسنة لها في عينه . « 2 »
وقال عليه السّلام : لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته :
وهي الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبّتها وهواها ، وحسن خلقه معها ؛
واستعماله استمالة قلبها ، بالهيئة الحسنة في عينها ، وتوسعته عليها . « 3 »
وقال عليه السّلام : لا مال أعود من العقل ، ولا مصيبة أعظم من الجهل ، ولا مظاهرة كالمشاورة ، ألا وإنّ اللّه يقول : « إنّي جواد كريم ، ولا يجاورني لئيم » . « 4 »
وقال عليه السّلام : لا مروءة لكذوب ، ولا راحة لحسود ، ولا خلّة لبخيل ، ولا إخاء لملول ، ولا سؤدد لسيّئ الخلق . « 5 »
حين قيل له عليه السّلام : لم صار الشعر ، والخطب يملّ ما أعيد منها ، والقرآن لا يملّ ؟
فقال عليه السّلام : لأنّ القرآن حجّة على أهل الدهر الثاني ، كما هو حجّة على أهل الدهر الأوّل ، فكلّ طائفة تتلقّاه غضّا جديدا ، ولأنّ كلّ امرئ في نفسه متى أعاده وفكّر فيه ، تلقّى منه في كلّ مدّة علوما غضّة ، وليس هذا كلّه في الشعر والخطب . « 6 »
حين سئل عليه السّلام : لم سمّي البيت العتيق ؟
قال عليه السّلام : لأنّ اللّه تعالى عتقه من الطوفان . « 7 »
هامش
( 1 ) أعلام الدين : 120 . مشكاة الأنوار : 226 ( قطعة ) . تنبيه الخواطر : 1 / 202 .
( 2 ) تحف العقول : 323 ، عنه البحار : 78 / 237 ح 70 .
( 3 ) تحف العقول : 323 ، عنه البحار : 78 / 237 ح 70 .
( 4 ) الأنوار القدسيّة : 36 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 530 و 531 .
( 5 ) الأنوار القدسيّة : 36 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 530 و 531 .
( 6 ) الجامع المحرّر : 287 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 275 .
( 7 ) نور الأبصار : 199 ، والفصول المهمّة : 210 ، عنهما الإحقاق : 12 / 290 . كشف الغمّة : 2 / 203 .