أمرهم بتقريب قربانهم ، فلمّا قرّبوا قربانهم ، وقضوا تفثهم ، وتطهّروا من الذنوب ، أمرهم بالزيارة لبيته ، وكره لهم الصوم أيّام التشريق ، لأنّهم في ضيافة اللّه ، ولا يجب للضيف أن يصوم ، وتعلّقهم بالأستار مثلهم مثل رجل بينه وبين الآخرة جرم ، فهو يتعلّق به ، ويطوف حوله ، رجاء أن يهب له جرمه . « 1 »
وقال عليه السّلام : كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهّره ، أو يركب دابّة مشهورة .
قلت : وما الدابّة المشهورة ؟ قال عليه السّلام : البلقاء . « 2 »
وقال عليه السّلام : كفى بخشية اللّه علما ، وكفى بالاغترار به جهلا . « 3 »
وقال عليه السّلام : كفّارة عمل السلطان ، الإحسان إلى الإخوان . « 4 »
وقال عليه السّلام : كفّارة عمل السلطان ، قضاء حوائج الإخوان . « 5 »
وقال عليه السّلام : كفّ عن محارم اللّه ، وامتثل أوامره تكن عابدا ، وارض بما قسّم اللّه تكن مسلما ، واصحب الناس على ما تحبّ أن يصحبوك تكن مؤمنا ؛
ولا تصحب الفاجر فيعلّمك من فجوره . « 6 »
وقال عليه السّلام : كلام في حقّ خير . . . . تقدّم ( 686 ح 1 )
وقال عليه السّلام : كلّ ذي صناعة مضطرّ إلى ثلاث خلال يجتلب بها المكسب ، وهي :
أن يكون حاذقا بعمله ، مؤدّيا للأمانة فيه ، مستميلا لمن استعمله . « 7 »
وقال عليه السّلام : كلّ رياء شرك ، إنّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل
هامش
( 1 ) التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة : 411 ، عنه إحقاق الحقّ : 12 / 264 .
( 2 ) تحف العقول : 369 ، عنه البحار : 78 / 252 ح 105 .
( 3 ) تحف العقول : 364 ، عنه البحار : 78 / 247 ح 74 .
( 4 ) الفصول المهمّة : 210 ، ونور الأبصار : 163 ، وفيه : « الشيطان » بدل « السلطان » مصحّف ، عنهما إحقاق الحقّ : 12 / 281 .
( 5 ) الفقيه : 3 / 176 ح 3666 ، عنه الوسائل : 12 / 139 ح 3 ، والوافي : 17 / 169 ح 9 . مشكاة الأنوار : 316 .
( 6 ) الأنوار القدسيّة : 37 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 19 / 531 .
( 7 ) تحف العقول : 322 ، عنه البحار : 78 / 236 ح 64 .