وقال عليه السّلام : إنّ الشيطان وكّل باختلاس الحديث ، فينسيه من أعوانه ، يقال له :
« خلّاس » ، فإذا أراد أحدكم أن يحدّث بالحديث فنسيه ، فليدع اللّه تبارك وتعالى ، وليصلّ على النبيّ ، وليلعن الخلّاس ، فإنّه سيأتيه الحديث إن شاء اللّه ، وإن لم يذكره كان ذكر اللّه تبارك وتعالى ، والصلاة على النبيّ عوضا من الحديث . « 1 »
وقال عليه السّلام : إنّ العبد لفي فسحة من أمره . . . تقدّم ( 411 ح 1 ) .
وقال عليه السّلام : إنّ العبد المؤمن ليذكر الذنب الّذي قد عمله منذ أربعين سنة ، أقلّ أو أكثر ، فما يذكّره إلّا لتذكيره ، فيستغفر اللّه منه ، فيغفر له . « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ العبد ليتكلّم بالكلمة ، فيكتب اللّه بها إيمانا في قلب آخر ، فيغفر لهم جميعا . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ العبد ليخرج إلى أخيه في اللّه ليزوره ، فما يرجع حتّى يغفر له ذنوبه ، وتقضى له حوائج الدنيا والآخرة . « 4 »
وقال عليه السّلام : إنّ العبد ليذنب الذنب فيغفر له .
قال : قلت : فكيف ذاك ؟
قال : لا يزال نادما عليه ، مستغفرا منه حتّى يغفر له . « 5 »
وقال عليه السّلام : إنّ العبد ليصدق حتّى يكتب عند اللّه عزّ وجلّ من الصادقين ، ويكذب حتّى يكتب عند اللّه من الكاذبين ، وإذا صدق قال اللّه : صدق وبرّ .
وإذا كذب ، قال اللّه : كذب وفجر . « 6 »
وقال عليه السّلام : إنّ العبد يكون له عند ربّه درجة لا يبلغها بعمله ، فيبتلى بجسده ، أو يصاب في ماله ، أو يصاب في ولده ، فإن هو صبر بلّغه اللّه إيّاها . « 7 »
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : 108 ، 97 ، 107 ، 209 ، 110 .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 108 ، 97 ، 107 ، 209 ، 110 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : 108 ، 97 ، 107 ، 209 ، 110 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 108 ، 97 ، 107 ، 209 ، 110 .
( 5 ) مشكاة الأنوار : 108 ، 97 ، 107 ، 209 ، 110 .
( 6 ) الكافي : 2 / 105 ح 9 ، عنه البحار : 71 / 7 ح 9 ، والوافي : 4 / 431 ح 8 ، والوسائل : 8 / 513 ح 3 ، وعن المحاسن : 1 / 118 ذ ح 125 .
وأورده في مشكاة الأنوار : 172 ، عنه مستدرك الوسائل : 8 / 455 ح 6 .
( 7 ) المؤمن : 26 ح 45 . مشكاة الأنوار : 127 .