الودائع ، مرضيّين عند الناس ، سهّار « 1 » الليل ، مصابيح النهار . « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ أعلم الناس باللّه ، أرضاهم بقضاء اللّه . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ أهل الحقّ لم يزالوا منذ كانوا في شدّة ، أما إنّ ذلك إلى مدّة قليلة ، وعافية طويلة . « 4 »
وقال عليه السّلام : إنّ الإيمان أفضل من الإسلام ، وإنّ اليقين أفضل من الإيمان ، وما من شيء أعزّ من اليقين . « 5 »
وقال عليه السّلام : إنّ الإيمان فوق الإسلام بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، وبعضه من بعض ، فقد يكون المؤمن ، في لسانه بعض الشيء الّذي لم يعد اللّه عليه النار ، وقال اللّه :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 6 » ويكون الآخر وهو الفهم « 7 » لسانا ، وهو أشدّ لقاء للذنوب ، وكلاهما مؤمن .
واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين الناس شيء أشدّ من اليقين ؛
إنّ بعض الناس أشدّ يقينا من بعض وهم مؤمنون ، وبعضهم أصبر من بعض على المصيبة ، وعلى الفقر ، وعلى المرض ، وعلى الخوف ، وذلك من اليقين . « 8 »
وقال عليه السّلام : إنّ البخيل : من كسب مالا من غير حلّه ، وأنفقه في غير حقّه . « 9 »
هامش
( 1 ) « شهب » : أعلام الدين .
( 2 ) مشكاة الأنوار : 63 ، عنه البحار : 68 / 180 ذ ح 38 . وأورده في أعلام الدين : 142 .
( 3 ) التمحيص : 60 ح 130 . مشكاة الأنوار : 33 ، عنه البحار : 71 / 158 ضمن ح 75 .
( 4 ) الكافي : 2 / 255 ح 16 ، عنه البحار : 67 / 213 ح 18 ، والوسائل : 2 / 906 ح 3 ، والوافي : 5 / 761 ح 17 . وأورده في مشكاة الأنوار : 298 . مسكّن الفؤاد : 115 . المؤمن : 20 ح 16 . تنبيه الخواطر :
1 / 17 ، وج 2 / 204 .
( 5 ) مشكاة الأنوار : 11 ، عنه البحار : 70 / 181 ضمن ح 52 .
( 6 ) النساء : 31 .
( 7 ) الفهم - ككتف - : السريع الفهم ، ولعل المراد لممه فيكون الآخر أشدّ لمّا من غيره من جهة اللسان .
( 8 ) تحف العقول : 372 ، عنه البحار : 78 / 257 ح 135 .
( 9 ) تحف العقول : 372 ، عنه البحار :
78 / 256 ح 131 . وفي معاني الأخبار : 245 ح 2 ، عنه البحار : 73 / 305 ح 22 ، والوسائل : 6 / 22 .