وقال عليه السّلام : ألا إنّ اللّه عزّ وجلّ ارتضى لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق . « 1 »
سئل الصادق عليه السّلام : عن الزاهد في الدنيا ؟
فقال عليه السّلام : الّذي يترك حلالها مخافة حسابه . . . . تقدّم ( 679 ح 1 ) .
قيل له عليه السّلام : هل العباد مجبرون ؟
فقال عليه السّلام : اللّه أعدل من أن يجبر عبده على معصيته ، ثمّ يعذّبه عليها .
فقال له السائل : فهل أمرهم مفوّض إليهم ؟
فقال : اللّه أعزّ من أن يجوّز في ملكه ما لا يريد .
فقال له عليه السّلام السائل : فكيف ذلك إذا ؟
قال : أمر بين الأمرين ، لا جبر ولا تفويض . « 2 »
وقال عليه السّلام : اللهمّ إنّك بما أنت له أهل من العفو ؛
أولى منّي بما أنا له أهل من العقوبة . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ أساس الدين : التوحيد ، والعدل ، وعلمه كثير ، ولا بدّ لعاقل منه ، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه ، ويتهيّأ حفظه ؛
فقال عليه السّلام : أمّا التوحيد ، فأن لا تجوّز على ربّك ما جاز عليك ؛
وأمّا العدل ، فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه . « 4 »
وقال عليه السّلام : أما إنّك إن تصبر تؤجر . . . . تقدّم ( 650 ح 2 ) .
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : 221 ، عنه مستدرك الوسائل : 8 / 444 ح 9 .
( 2 ) الاعتصام بحبل اللّه : 37 ، والإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب : 135 ، عنهما إحقاق الحقّ :
19 / 530 ، و 527 .
( 3 ) نزهة الناظر : 110 ح 30 . وأورده في الدرّة الباهرة : 30 ، عنه البحار : 78 / 228 ح 104 .
وفي كشف الغمّة : 2 / 206 .
( 4 ) التوحيد : 96 ح 1 ، ومعاني الأخبار : 11 ح 2 ، عنهما البحار : 4 / 264 ح 13 ، وج 5 / 16 ح 23 .
وأورده في مشكاة الأنوار : 9 . وروضة الواعظين : 50 .