( 7 ) باب أنّه عليه السّلام أعلم من موسى والخضر عليهما السّلام
( 1 ) دلائل الإمامة : روى إبراهيم بن إسحاق « 1 » ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن سيف التمّار ، قال : كنّا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام جماعة من الشيعة في الحجر ، فقال : علينا عين !
فالتفتنا يمنة ويسرة ، فلم نر أحدا ، فقلنا : ليس علينا عين .
فقال : وربّ الكعبة ، وربّ البيت - ثلاث مرّات - « 2 » لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أنّي أعلم منهما ، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما ، لأنّ موسى والخضر إنّما أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما هو كائن حتّى تقوم الساعة ، وقد ورثناه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
بصائر الدرجات : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق ( مثله ) إلى قوله « بما ليس في أيديهما » .
ومنه : حدّثنا أحمد بن الحسين ، عن الحسين بن راشد ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الأهوازي ، قال : وحدّثوني جميعا ، عن بعض أصحابنا ، عن عبد اللّه بن حمّاد ( مثله ) . « 3 »
* * *
( 8 ) باب شهادات الأعلام والعلماء على فضله في العلوم
الكتب :
6 - المناقب لابن شهرآشوب : ينقل عن الصادق عليه السّلام من العلوم ما لا ينقل عن أحد ، وقد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات ، وكانوا أربعة آلاف رجل :
بيان ذلك أنّ ابن عقدة صنّف « 4 » كتاب الرجال لأبي عبد اللّه عليه السّلام وعدّدهم فيه .
هامش
( 1 ) « هاشم » م . وما في المتن كما في سند البصائر ، ولم نقف على رواية ابن هاشم عن عبد اللّه بن حمّاد ، راجع معجم رجال الحديث : 1 / 70 وما بعدها ، وج 10 / 181 .
( 2 ) من البصائر . وفي م « أمر أن » .
( 3 ) 132 ، 230 ح 3 و 4 . وأخرجه في البحار : 26 / 196 ح 6 و 7 ، عن البصائر .
( 4 ) قال النجاشي في رجاله : 94 رقم 233 . هو أحمد بن محمّد بن سعيد بن . . . رجل جليل في أصحاب الحديث ، مشهور بالحفظ ، والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه ، وكان كوفيّا زيديّا جاروديا على ذلك حتّى مات وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم ومداخلته إيّاهم وعظم محلّه وثقته وأمانته . له كتب منها : . . . كتاب الرجال ، وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام .