من أين ؟ فقال : يحتجّ اللّه على خلقه بحجّة لا يكون عنده كلّ ما يحتاجون إليه ! ؟ « 1 »
5 - كشف الغمّة : عن صالح بن [ أبي ] « 2 » الأسود ، قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّه لا يحدّثكم أحد بعدي بمثل حديثي . « 3 »
استدراك ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : صفوان بن يحيى ، عن بعض رجاله ؛
عن الصادق عليه السّلام قال : واللّه لقد أعطينا علم الأوّلين والآخرين .
فقال له رجل من أصحابه : جعلت فداك ، أعندكم علم الغيب ؟
فقال له : إنّي لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، ويحكم ! وسّعوا صدوركم ، ولتبصر أعينكم ، ولتع قلوبكم ، فنحن حجّة اللّه تعالى في خلقه ، ولن يسع ذلك إلّا صدر كلّ مؤمن قويّ ، قوّته كقوّة جبال تهامة بإذن اللّه . واللّه لو أردت أن احصي لكم كلّ حصاة عليها لأخبرتكم ، وما من يوم ولا ليلة إلّا والحصى يلد إيلادا ، كما يلد هذا الخلق .
وو اللّه لتباغضون بعدي حتّى يأكل بعضكم بعضا . « 4 »
( 4 ) ومنه : بكير بن أعين ، قال : قبض أبو عبد اللّه على ذراع نفسه ، وقال : يا بكير ! هذا - واللّه - جلد رسول اللّه ، وهذه - واللّه - عروق رسول اللّه ، وهذا - واللّه - لحمه ، وهذا عظمه ؛
هامش
( 1 ) 273 ح 491 ، عنه البحار : 47 / 35 ح 34 ، ورواه في الكافي : 1 / 262 ح 5 ، عنه الوافي : 3 / 601 ح 5 ، ورواه الطوسي في أماليه : 46 ح 24 ، عنه حلية الأبرار : 2 / 161 ، ورواه أيضا في بصائر الدرجات : 123 ح 3 وفيه : فقال : وتشكّ يا هشام ؟ من شكّ أنّ يحتج فقد افترى على اللّه ، عنه البحار : 26 / 138 ح 7 .
( 2 ) أضفناها ، وهو الصحيح ، راجع معجم رجال الحديث : 9 / 56 ، والجرح والتعديل : 4 / 395 .
( 3 ) 2 / 162 ، عنه البحار : 47 / 33 ح 30 .
وأخرجه في ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 227 عن مفتاح النجا في مناقب آل العبا : 71 ( مخطوط ) ، وتذكرة الحفّاظ للذهبي : 1 / 166 . وفي ج 19 / 508 ، عن عيون التواريخ : 6 / 30 ( مخطوط ) وفيه : قال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمّد عليهما السّلام . . . ( مثله ) .
( 4 ) 3 / 374 ، البحار 26 / 27 ح 28 .