والحقّ معه ، ثمّ يكون من بعده أحد عشر إماما ، مفترضة طاعتهم ، كطاعتي . « 1 »
( 20 ) إنّ الأئمّة بعدي اثنا عشر رجلا من أهل بيتي ، عليّ أوّلهم ، وأوسطهم محمّد وآخرهم محمّد . . . « 2 »
( 21 ) . . . فقال له عبد اللّه بن مسعود : ما هؤلاء الأئمّة الّذين ذكرتم في صلب الحسين ؟ . . . ويخرج اللّه من صلبه كلمة الحقّ ولسان الصدق .
فقال له ابن مسعود : فما اسمه يا نبيّ اللّه ؟ قال : يقال له : جعفر ، صادق في قوله وفعله ، الطاعن عليه كالطاعن عليّ ، والرادّ عليه كالرادّ عليّ . « 3 »
( 22 ) . . . وتسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار ، هم عترتي من لحمي ودمي . « 4 »
( 23 ) . . . إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لي يوما : يا جابر ، إذا أدركت ولدي الباقر عليه السّلام . . . ،
سبعة من ولده أمناء معصومون أئمّة أبرار . « 5 »
( 24 ) عن عبد اللّه بن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ خلفائي وأوصيائي وحجج اللّه على الخلق بعدي اثنا عشر : أوّلهم أخي ، وآخرهم ولدي . « 6 »
( 25 ) عن سهل ، قال : سألت فاطمة عليها السلام عن الأئمّة ؟
فقالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعليّ عليه السّلام :
يا عليّ ، أنت الإمام والخليفة بعدي ، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم . . .
فإذا مضى محمّد ، فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم . . . « 7 »
( 26 ) « خطبة اللؤلؤة » : فقال : . . . قلت : يا رسول اللّه ، أفلا تسمّيهم لي ؟
قال : نعم ، أنت الإمام والخليفة بعدي . . . وبعد محمّد ابنه جعفر ، يدعى بالصادق . « 8 »
( 27 ) . . . قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ ، الأئمّة الراشدون المهديّون المغصوبون حقوقهم من ولدك أحد عشر إماما ، وأنت . « 9 »
( 28 ) . . . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وأنا أدفعها إليك يا عليّ ، وأنت تدفعها إلى ابنك الحسن و . . .
ومحمّد يدفعها إلى ابنه جعفر . . . « 10 »
هامش
( 1 ) 154 ح 106 .
( 2 ) 160 ح 119 .
( 3 ) 161 ح 120 .
( 4 ) 166 ح 127 .
( 5 ) 186 ح 161 .
( 6 ) 192 ح 2 .
( 7 ) 195 ح 177 .
( 8 ) 199 ح 181 .
( 9 ) 205 ح 185 .
( 10 ) 214 ح 191 .