قلت : سبحان اللّه هذا الشتاء ! !
فقال : يا داود ! إنّ اللّه قادر على كلّ شيء ، ادخل البستان .
[ فدخلته ] فإذا شجرة عليها عنقود من عنب جرشي ورمّانة [ خضراء ] ، فقلت :
آمنت بسرّكم وعلانيتكم [ فقطعتهما ] وأخرجتهما إلى موسى ، فقعد يأكل ، فقال :
يا داود ! واللّه لهذا أفضل من رزق قديم ، خصّ اللّه به مريم بنت عمران من الأفق الأعلى . « 1 »
4 - باب معجزته عليه السّلام في العنب والرطب [ بإجابته دعائه عليه السّلام ]
الأخبار ، الأصحاب :
1 - المزار الكبير لمحمّد بن المشهدي : بإسناده ، عن سفيان الثوري ، قال :
سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام وهو بعرفة ، يقول :
« اللهمّ اجعل خطواتي هذه الّتي خطوتها في طاعتك ، كفّارة لما خطوتها في معصيتك » وساق الدعاء إلى قوله :
« وأنا ضيفك فاجعل قراي « 2 » الجنّة ، وأطعمني عنبا ورطبا » .
قال سفيان : فو اللّه لقد هممت أن أنزل وأشتري له تمرا وموزا ، وأقول له : هذا عوض العنب والرطب ، فإذا أنا بسلّتين مملوءتين قد وضعتا بين يديه وإحداهما رطب ، والأخرى عنب ، ( تمام الخبر ) . « 3 »
هامش
( 1 ) . . . ، 2 / 617 ح 16 ، عنهما البحار : 47 / 100 ح 119 .
وأورده في « الثاقب في المناقب : 420 ح 3 » .
( 2 ) القرى : الضيافة .
( 3 ) 194 ، عنه البحار : 47 / 161 .
وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 409 ح 142 ، ومدينة المعاجز : 406 ح 182 عن الخرائج .