بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه الّذي وفّقنا لمتابعة مذهب الصادق الصدّيق ، وجعل ولايتنا له في الدنيا والآخرة خير رفيق ، والصلاة والسلام على محمّد وآله الصادقين الّذين أمرنا بالكون معهم أحسن الخالقين . وبعد :
فهذا هو المجلّد المتمّم للعشرين من كتاب
عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال
الّذي جمعه وألّفه وصنّفه أقل عباد اللّه
« عبد اللّه بن نور اللّه »
نوّر اللّه الملك الخالق قلبهما بتصديق مولاهما الصّادق
في أحوال الإمام الناطق بالحق السادس من أئمّة الدين
« أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق الأمين »
صلوات عليه وعليه وعلى آبائه وأبنائه الصادقين
راجيا من اللّه تعالى أن يحشره معه ، ويجعله بفضله شافعه
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 15
مساهمون: الشيخ عبد الله البحراني
ص١٥