ويظهر من بعض « 1 » المواضع أن الصدوق - رحمه اللّه - كان يختصر الخبر الطويل ويسقط منه ما أدّى نظره إلى إسقاطه » راجع تمام كلامه - رضوان اللّه عليه - .
منهج التحقيق :
اعتمدنا في إثبات المتن الأوّل على ما رواه الشيخ الصدوق - رحمه اللّه - في كتاب « الخصال » كأصل للرسالة الشريفة
وقابلناه مع ما رواه « في الأمالي » و « من لا يحضره الفقيه » ، وما أخرجه الشيخ الجليل الطبرسي في « مكارم الأخلاق » وما نقله الشيخ المجلسي في « بحار الأنوار » عن « الخصال » و « الأمالي » .
أمّا المتن الثاني للرسالة فقد اعتمدنا على ما نقله الشيخ ابن شعبة الحرّاني في كتاب « تحف العقول » الذي أسلفنا اتّحاده مع ما رواه الكليني في كتابه « الرسائل »
وقابلناه مع ما أخرجه عنه « البحار » و « مستدرك الوسائل »
كما وضعنا رموزا للكتب المذكورة للاختصار وتسهيلا للقارئ الكريم ، على الجدول التالي : بحا : بحار الأنوار .
ل : الخصال .
ف : تحف العقول .
لي : الأمالي .
قيه : من لا يحضره الفقيه .
مس : مستدرك الوسائل .
علما أن كل ما كان بين معقوفين فهو ليس في « الخصال » و « التحف » ، وكل ما كان بين قوسين فهو ليس في بقيّة المصادر .
وأخيرا نسأل اللّه عزّ وجل السداد والتوفيق لا نجاز ما نصبوا إليه من تحقيق تراث أهل بيت النبوّة والعصمة - صلوات اللّه عليهم أجمعين - وأن يتقبّل منّا عملنا بمنّه وكرمه ، إنّه أكرم مأمول وخير مسؤول ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .
السيّد محمّد باقر بن المرتضى
الموحّد الأبطحيّ الأصفهانيّ
هامش
( 1 ) - كما في حديث الزنديق المدّعي التناقض في القرآن ؛ الذي رواه الشيخ الطبرسي في « الاحتجاج » :
1 / 358 مطوّلا ، ورواه شيخنا الصدوق في « التوحيد » : 254 ح 5 بإسقاط تسعة مواضع واختصار بعضها .
وقد أنهينا جمع المتنين وتحقيقهما على شاكلة « رسالة الحقوق »
نسأل اللّه مولانا عز وجل أن يوفقنا لطبعه ونشره عن قريب إنه سميع مجيب .