نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ »
؟ « 1 » وفيمن نزلت :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا »
« 2 » ؟ فأتاه الرجل ، فغضب وقال : وددت انّ الذي أمر [ ك ] بهذا واجهني [ به ] فاسائله ، ولكن سله : ما « 3 » العرش ؟
ومتى « 4 » خلق ؟ وكيف هو ؟ فانصرف الرجل إلى أبي فقال ما « قال » « 5 » ، فقال : [ و ] هل أجابك في الآيات ؟ قال : لا ، قال : لكنّي أجيبك فيها بنور وعلم غير المدّعي ولا المنتحل ، أمّا الأوليان فنزلتا ( فيه و ) في أبيه ، وأمّا الأخرى فنزلت في أبيه « 6 » وفينا ، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد « 7 » ، وسيكون من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط « 8 » .
2 - رجال الكشّيّ : جعفر بن معروف ، عن ابن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ، وزاد في آخره - بعد الجواب عن سؤال العرش على ما سيأتي في كتاب أحوال العالم العلويّ ان شاء اللّه تعالى - أمّا إنّ في صلبه وديعة ( ل ) قد ذرئت لنار جهنّم ، سيخرجون أقواما من دين اللّه أفواجا كما دخلوا فيه ، وستصبغ الأرض من دماء الفراخ من فراخ آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، تنهض تلك الفراخ في غير وقت ، وتطلب غير ما تدرك ، ويرابط الذين آمنوا ويصبرون لما يرون حتى يحكم اللّه وهو خير الحاكمين « 9 » .
أقول : قد مرّ الخبر في كتاب أحوال نبيّنا صلى اللّه عليه وآله وأحوال أمير المؤمنين عليه السلام وفي كتاب الإمامة مع الجواب عن سؤال العرش وشرحه .
وسيأتي في كتاب أحوال العالم العلويّ إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) - هود : 34 .
( 2 ) - آل عمران : 200 .
( 3 ) - في المصدر : ممّ .
( 4 ) - في المصدر : فيم .
( 5 ) - في المصدر : قيل له .
( 6 ) - في الأصل والبحار : أبي .
( 7 ) - في المصدر : فعل .
( 8 ) - 2 / 305 ح 129 ، البحار : 42 : 149 ح 14 .
( 9 ) - ص 53 ح 103 ، البحار : 42 / 150 ح 15 .