ثمّ اعلم أنّ الأخبار اختلفت وتعارضت في أحوال زيد وأمثاله وأضرابه كما عرفت ، لكن الأخبار الدالّة على جلالة زيد ومدحه ، وعدم كونه مدّعيا لغير الحقّ أكثر .
وقد حكم أكثر الأصحاب بعلوّ شأنه ، فالمناسب حسن الظنّ به ، وعدم القدح فيه ، بل عدم التعرّض لأمثاله من أولاد المعصومين عليهم السلام إلّا من ثبت من قبل الأئمّة عليهم السلام الحكم بكفرهم ولزوم التبرّي عنهم .
وسأتي القول في كل منهم عند ذكر أحوالهم مفصّلا إن شاء اللّه تعالى .
العوالم ، الإمام علي بن الحسين ( ع ) — صفحة 270
مساهمون: الشيخ عبد الله البحراني
ص٢٧٠