8 - الاحتجاج : وقيل للصادق عليه السّلام : ما يزال يخرج [ رجل ] منكم أهل البيت فيقتل ويقتل معه بشر كثير ، فأطرق طويلا ثمّ قال : إنّ فيهم الكذّابين وفي غيرهم المكذّبين « 1 » .
9 - ومنه : وروي عنه صلوات اللّه عليه [ أنّه ] قال : ليس أحد منّا إلّا وله عدوّ من أهل بيته ، فقيل له : بنو الحسن لا يعرفون لمن الحقّ ؟ ! قال : بلى ، ولكن يمنعهم « 2 » الحسد « 3 » .
10 - ومنه : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 4 » قال : أيّ شيء تقول ؟ قال « 5 » : [ إنّي ] أقول إنّها خاصّة « 6 » لولد فاطمة ، فقال عليه السلام : أمّا من سلّ « 7 » سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة وغيرهم ، فليس بداخل في هذه الآية ، قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منّا أهل البيت [ هو ] العارف حقّ الإمام ، والسابق بالخيرات [ هو ] الإمام « 8 » .
11 - ثواب الأعمال : أبي ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعريّ ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن علي بن زياد ، عن محمّد الحلبيّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما فنزع اللّه ملكهم ، وقتل هشام زيد بن عليّ عليه السلام فنزع اللّه ملكه ، وقتل الوليد يحيى بن زيد رحمه اللّه ، فنزع اللّه ملكه « 9 » .
الرضا ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
12 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : جعفر بن نعيم الشاذانيّ ، عن أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال : سمعت الرضا
هامش
( 1 ) - 2 / 137 ، البحار : 46 / 179 ح 39 .
( 2 ) - في المصدر : يحملهم .
( 3 ) - 2 / 137 ، البحار : 46 / 180 ح 40 .
( 4 ) - فاطر : 32 .
( 5 ) - في المصدر : قلت .
( 6 ) - في الأصل والبحار : خاصّ .
( 7 ) - في الأصل : أشال .
( 8 ) - 2 / 138 ، البحار : 46 / 180 ح 41 .
( 9 ) - ص 261 ح 11 ، البحار : 46 / 182 ح 46 .