ووجدنا ولد عليّ بن الحسين عليهما السّلام اليوم على حداثة عصره وقرب ميلاده أكثر عددا من قبائل [ ال ] جاهلية ، وعمائر « 1 » [ ال ] قديمة حتّى طبقوا الأرض وملأوا البلاد وبلغوا الأطراف ، فعلمنا أنّ ذلك من دلائله « 2 » .
2 - باب آخر في دفع الكتب إليه عليه السّلام بواسطة فاطمة بنت الحسين عليهما السلام
الأخبار ، الأئمّة : الباقر عليه السّلام :
1 - بصائر الدرجات : محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ الحسين عليه السّلام لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصيّة ظاهرة ووصيّة باطنة ، وكان عليّ بن الحسين عليهما السّلام مبطونا لا يرون إلّا [ إنّه ] لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين ثمّ صار ذلك ( الكتاب ) إلينا .
فقلت : فما في ذلك ( الكتاب ) ؟ فقال : [ فيه ] واللّه جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا « 3 » .
2 - إعلام الورى : الكلينيّ ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين وأحمد ابن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : إنّ الحسين عليه السلام لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصيّة ظاهرة ، وكان عليّ بن الحسين عليهما السلام مريضا لا يرون أنّه يبقى بعده ، فلمّا قتل الحسين عليه السلام ورجع أهل بيته إلى المدينة دفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ثمّ صار ذلك الكتاب واللّه إلينا يا زياد « 4 » .
هامش
( 1 ) - في الأصل : غمائر ، والعمائر : جمع عمارة بالفتح والكسر ، وهي فوق البطن من القبائل : أولها الشعب ، ثم القبيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ثم الفخذ .
وقيل العمارة : الحي العظيم يمكنه الانفراد بنفسه . ( النهاية : 3 / 299 )
( 2 ) - 3 / 275 ، البحار : 46 / 18 ح 4 .
( 3 ) - ص 148 ح 9 ، البحار : 46 / 17 ح 2 .
( 4 ) - ص 257 ، البحار : 46 / 18 ح 5 .