بيان : يقال : « يخطر في مشيته » أي يتمايل ويمشي مشية المعجب .
« وحده »
3 - علل الشرائع : ماجيلويه ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعريّ ، عن ابن معروف ، عن محمّد بن سهل البحرانيّ ، « 1 » عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ينادي مناد يوم القيامة : أين زين العابدين ؟ فكأنّي أنظر إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام يخطر « 2 » بين الصفوف « 3 » .
الكتب :
4 - كشف الغمّة : وقيل : كان سبب لقبه بزين العابدين : أنّه كان ليلة في محرابه قائما في تهجّده فتمثّل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته ، فلم يلتفت إليه ، فجاء إلى إبهام رجله فالتقمها ، فلم يلتفت إليه فآلمه ، فلم يقطع صلاته ، فلمّا فرغ منها وقد كشف اللّه له فعلم أنّه شيطان فسبّه ولطمه وقال [ له ] : اخسأ يا ملعون ، فذهب ، وقام إلى إتمام ورده ، فسمع صوتا ولا يرى « 4 » قائله ، وهو يقول : أنت زين العابدين [ حقا ] ، ثلاثا ، فظهرت هذه الكلمة واشتهرت « 5 » لقبا له عليه السلام « 6 » .
3 - باب آخر في تسميته عليه السّلام بسيّد العابدين
الأخبار ، الصحابة والتابعين :
1 - الإرشاد للمفيد : أبو محمد الحسن بن محمّد ، عن جدّه ، عن أبي يونس محمّد ابن أحمد ، عن أبيه وغير واحد من أصحابنا : انّ فتى من قريش جلس إلى سعيد بن المسيّب فطلع عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال القرشيّ لابن المسيّب : من هذا يا أبا محمّد ؟ فقال « 7 » : هذا سيّد العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام « 8 » .
هامش
( 1 ) - في المصدر : الحراني
( 2 ) - في المصدر : يخطو
( 3 ) - ص 230 ح 2 ، البحار : 46 / 3 ح 3 .
( 4 ) - في المصدر : فسمع صوت لا يرى .
( 5 ) - في الأصل : واشتهر .
( 6 ) - 2 / 74 ، البحار : 46 / 5 ح 6 .
( 7 ) - في المصدر : قال .
( 8 ) - ص 288 ، البحار : 46 / 76 ح 72 .