طالب عليه السّلام وأنّها سمعت تلك الليلة نوح الجنّ فحفظت من جنّيّة منهنّ :
يا ابن الشهيد ويا شهيدا عمّه * خير العمومة جعفر الطيّار
عجبا « 1 » لمصقول أصابك حدّه * في الوجه منك وقد علاه غبار
قال دعبل : فقلت في قصيدتي :
زر خير قبر في العراق يزار * واعص الحمار فمن نهاك حمار
لم لا أزورك يا حسين لك الفدا * قومي ومن عطفت عليه نزار
ولك المودّة في قلوب ذوي النّهى * وعلى عدوّك مقتة ودمار
يا ابن الشهيد ويا شهيدا عمّه * خير العمومة جعفر الطيّار « 2 »
توضيح : خضدت الشجر قطعت شوكها .
2 - المناقب لابن شهرآشوب : تاريخ النسوي ، وتاريخ بغداد ، وإبانة العكبري : قال سفيان بن عيينة : حدّثتني جدّتي أنّ رجلا ممّن شهد قتل الحسين عليه السّلام كان يحمل ورسا « 3 » فصار ورسه دما ، ورأيت النجم كأنّ فيه النيران يوم قتل الحسين يعني بالنجم النبات .
محمّد بن الحكم ، عن امّه قالت « 4 » : انتهب الناس ورسا من عسكر الحسين عليه السّلام فما استعملته امرأة إلّا برصت « 5 » .
الأئمّة : علي بن الحسين عليهم السّلام
3 - اللهوف : في خطبة عليّ بن الحسين عليهما السّلام لمّا ورد من كربلاء إلى المدينة : فلقد بكت السبع الشداد لقتله - إلى قوله - والأشجار بأغصانها . « 6 »
هامش
( 1 ) - في الأصل : عجبت .
( 2 ) - البحار : 45 / 233 ح 1 .
( 3 ) - الورس : نبت أصفر يصبغ به « النهاية ج 5 ص 173 » .
( 4 ) - في البحار : قال .
( 5 ) - 3 / 213 والبحار : 45 / 300 .
( 6 ) - ص 84 والبحار : 45 / 148 .