ومنه : أبي وجماعة مشايخي ، عن سعد ، عن الجامورانيّ بإسناده مثله . « 1 »
6 - ومنه : ابن الوليد وجماعة مشايخي ، عن سعد ، عن اليقطينيّ ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول في البومة ، فقال : هل أحد منكم رآها نهارا ؟ قيل له : لا تكاد تظهر بالنهار ، ولا تظهر إلّا ليلا ، قال : أما إنّها لم تزل تأوي العمران أبدا فلمّا أن قتل الحسين عليه السّلام آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا ولا تأوي إلّا الخراب ، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتّى يجنّها الليل ، فإذا جنّها الليل فلا تزال ترنّ على الحسين عليه السّلام حتّى تصبح « 2 » .
7 - ومنه : محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن ابن فضّال ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ البومة لتصوم النهار فإذا أفطرت تدلّهت « 3 » على الحسين عليه السّلام حتّى تصبح « 4 » .
توضيح : قال الفيروزآباديّ : « الدّله » محرّكة والدّلوه : ذهاب الفؤاد من همّ ونحوه ، ودلّهه العشق تدليها فتدلّه .
8 - كامل الزيارات : عليّ بن الحسين ، عن سعد ، عن موسى بن عمر ، عن الحسن بن عليّ الميثمي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا يعقوب « 5 » رأيت بومة قطّ تنفس بالنهار ؟ فقال : لا ، قال : وتدري لم ذلك ؟ قال : لا ، قال : لأنّها تظلّ يومها صائمة [ على ما رزقها اللّه ] فإذا جنّها الليل أفطرت على ما رزقت ، ثمّ لم تزل ترنّم « 6 » على الحسين عليه السّلام حتى تصبح . « 7 »
توضيح : لعلّ التنفّس كناية عن التصويب أو عن الأكل والشرب ، قال
هامش
( 1 ) - ص 98 ح 2 والبحار : 45 / 213 ح 33 .
( 2 ) - ص 98 ح 1 والبحار : 45 / 213 ح 34 .
( 3 ) - في المصدر : أندبت .
( 4 ) - ص 99 ح 3 والبحار : 45 / 214 ح 36 .
( 5 ) - هكذا في النسخ والبحار : 45 / 214 ح 37 ، ولا يخفى ما فيه من الإشكال ، وعليه ففي الرواية احتمالان ، الأوّل : انّ يعقوب بن شعيب الميثميّ حاضرا في المجالس وخطاب الإمام معه ، والثاني : انّ العلّامة المجلسي نقل عين الرواية في البحار : 64 / 330 ح 4 بلفظ : « يا با يعقوب » ولعلها كنية الحسن بن عليّ الميثميّ ، فلا إشكال إذن .
( 6 ) - ترنّ / خ .
( 7 ) - ص 99 ح 4 والبحار : 45 / 214 ح 37 .