4 - باب آخر في عدد المقتولين من أهل البيت
الأخبار : الصحابة والتابعين
1 - المناقب القديمة : من كتاب بستان الطرف ، عن الحسن البصريّ قال :
قتل مع الحسين بن عليّ عليهما السّلام ستّة عشر من أهل بيته ، ما كان لهم على وجه الأرض شبيه ، وروي عن الحسن بإسناد آخر : سبعة عشر من أهل بيته « 1 » .
الأئمّة : الباقر عليهم السّلام
2 - مثير الأحزان : قالت الرواة : كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قتل الحسين عليه السّلام ، قال : قتلوا ( معه ) سبعة عشر إنسانا ، كلّهم ارتكض في بطن فاطمة ، يعني بنت أسد أمّ عليّ . « 2 »
الصادق عليه السّلام
3 - المصباح الكبير : عن عبد اللّه بن سنان قال : دخلت على سيّدي أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام في يوم عاشوراء ، فألفيته كاسف اللون ، ظاهر الحزن ، ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت : يا ابن رسول اللّه ممّ بكاؤك لا أبكى اللّه عينيك ؟ فقال لي : أوفي غفلة أنت ؟ أما علمت أنّ الحسين بن عليّ عليهما السّلام أصيب في مثل هذا اليوم ؟ قلت : يا سيّدي فما قولك في صومه ؟ فقال : صمه من غير تبييت ، وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملا ، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء ، فإنّه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلّت الهيجاء عن « 3 » آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وانكشفت الملحمة عنهم وفي الأرض منهم ثلاثون صريعا من « 4 » مواليهم ، يعزّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مصرعهم ، ولو كان في الدنيا يومئذ حيّا لكان صلوات اللّه عليه هو المعزّى بهم .
قال : وبكى أبو عبد اللّه عليه السّلام حتّى اخضلّت لحيته بدموعه ، ثمّ قال : إنّ اللّه
هامش
( 1 ) - البحار : 45 / 64 .
( 2 ) - ص 111 البحار 45 / 63 .
( 3 ) - في الأصل : من .
( 4 ) - في البحار وإحدى نسختي الأصل : في ، وفي المصدر :
و