تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
على الخلاف ، « والبقر » الشقّ ، و « الضفيرة » العقيصة ويقال : ضفرت المرأة شعرها .

الكتب :

2 - إرشاد المفيد : وكان قتل ميثم قبل قدوم الحسين بن عليّ عليهما السّلام بعشرة أيّام « 1 » .

3 - باب أسماء الشهداء معه عموما رضوان اللّه عليهم وعددهم وجمل أحوالهم وأسماء قاتليهم عليهم لعائن اللّه

الأخبار : الأئمّة : صاحب الأمر عليهم السّلام

1 - إقبال الأعمال للسيّد ابن طاوس ( ره ) : قال : روينا بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسيّ ، عن محمّد بن أحمد بن عيّاش ، عن الشيخ الصالح أبي منصور ابن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ رحمه اللّه ، قال : خرج من الناحية سنة اثنتين وخمسين ومائتين « 2 » على يد الشيخ محمّد بن غالب الاصفهانيّ حين وفاة أبي ( ره ) وكنت حديث السنّ ، وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه عليه السّلام وزيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فخرج إليّ منه : بسم اللّه الرحمن الرحيم إذا أردت زيارة الشهداء رضوان اللّه عليهم فقف عند رجلي الحسين عليه السّلام وهو قبر عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما فاستقبل القبلة بوجهك فإنّ هناك حومة الشهداء وأومأ وأشر إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقل : السلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل ، من سلالة إبراهيم الخليل ، صلّى اللّه عليك وعلى أبيك ، إذ قال فيك : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ ! ما أجرأهم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ، على الدنيا بعدك العفا ، كأنّي بك بين يديك ماثلا ، وللكافرين قاتلا قائلا
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنبيّ
أطعنكم بالرمح حتّى ينثني * أضربكم بالسيف أحمي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ عربيّ * واللّه لا يحكم فينا ابن الدعيّ
حتّى قضيت نحبك ، ولقيت ربّك ، أشهد أنّك أولى باللّه وبرسوله ، وأنّك ابن رسوله
هامش
( 1 ) - ص 188 والبحار : 42 / 125 . ( 2 ) - هكذا في جميع النسخ ، إلّا أن هذا لتأريخ لا يناسب تأريخ ولادة وغيبة الإمام المهديّ ( عج ) بفارق عدة سنوات ، فيحتمل تصحيف الرقم ، أو أنها وردت عن الإمام العسكريّ عليه السّلام ، وقد ذكر العلّامة المجلسيّ هذين الاحتمالين في البحار : 101 / 274 ، كما ذكر المصنف في عوالم العلوم ج 63 / 787 ( مخطوط ) هذه الرواية تحت عنوان : الأخبار : الأئمة : القائم أو أبيه .