تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
إلى منزله ذخيرة أعقبه اللّه تعالى نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده ، وشاركه الشيطان في جميع ذلك « 1 » . 2 - أمالي الطوسيّ : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن وهبان ، عن عليّ بن حبيش ، عن العبّاس بن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن صوم يوم عاشوراء ، فقال : ذلك يوم قتل [ فيه ] الحسين عليه السّلام فإن كنت شامتا فصم . ثمّ قال : إنّ آل بني اميّة لعنهم اللّه ومن أعانهم على قتل الحسين عليه السّلام من أهل الشام نذروا نذرا إن قتل الحسين عليه السّلام وسلم من خرج إلى الحسين عليه السّلام وصارت الخلافة في آل أبي سفيان أن يتّخذوا ذلك اليوم عيدا لهم يصومون « 2 » فيه شكرا [ ويفرحون أولادهم ] فصارت في آل أبي سفيان سنّة إلى اليوم ، واقتدى بهم الناس جميعا لذلك ، فلذلك يصومونه ويدخلون على عيالاتهم وأهاليهم الفرح في ذلك اليوم - الخبر - « 3 » .

الرضا عليه السّلام

3 - الكافي : الحسن بن عليّ الهاشميّ ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، قال : حدّثنا جعفر بن عيسى أخوه ، قال : سألت الرضا عليه السّلام عن صوم عاشوراء وما يقول الناس فيه فقال : عن صوم ابن مرجانة تسألني ؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السّلام وهو يوم يتشاءم به آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ويتشاءم به أهل الإسلام ، واليوم الذي يتشاءم به أهل الإسلام لا يصام ولا يتبرّك به ، ويوم الاثنين يوم نحس ، قبض اللّه عزّ وجل فيه نبيّه ، وما أصيب آل محمّد إلّا في يوم الاثنين ، فتشاء منا به ، وتبرّك به عدوّنا ، ويوم عاشوراء قتل الحسين عليه السّلام وتبرّك به ابن مرجانة ، وتشاءم به آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فمن صامهما أو تبرّك بهما لقى اللّه تبارك وتعالى ممسوخ القلب ، وكان محشره مع الذين سنّوا صومهما والتبرّك بهما « 4 » .
هامش
( 1 ) - 4 / 147 ح 7 والبحار : 45 / 95 ح 40 . ( 2 ) - في المصدر : أن يصوموا . ( 3 ) - 2 / 279 والبحار : 45 / 95 ح 41 وج 96 / 267 ح 17 . ( 4 ) - الكافي 4 / 146 ح 5 والبحار : 45 / 94 ح 39 ، وروي في التهذيب : 4 / 301 ح 17 .