( 6 ) مقتل الحسين للخوارزمي : ( بإسناده ) عن عليّ عليه السّلام ، وابن عبّاس قالا :
لمّا أسري برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى السماء بلغ السماء الرابعة ، وهي من ذهب صفراء اسمها « الماهون » وخازنها ( مؤمن باليل ) « 1 » وفيها إدريس النبيّ ، وذكر فيها قصّة مريم وقصرها وآسية بنت مزاحم وقصرها ، وخديجة بنت خويلد وقصرها ، إلى أن بلغ فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فذكر قصرها ، قالا : فرأى سبعين قصرا من مرجانة حمراء مكلّلة باللؤلؤ ، أبوابها وحيطانها وأسرّتها من عرق واحد . « 2 »
* * * 7 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو بكر « مردويه » في كتابه بالإسناد عن سنان الأوسي ؛
قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : حدّثني جبرئيل : أنّ اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليّا عليهما السّلام أمر رضوان ، فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعا لمحبّي آل بيت محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم .
ثمّ أمطرها ملائكة من نور بعدد تلك الرقاع ، فأخذ تلك الملائكة الرقاع ، فإذا كان يوم القيامة واستوت بأهلها أهبط اللّه الملائكة بتلك الرقاع ، فإذا لقي ملك من تلك الملائكة رجلا من محبّي آل بيت محمّد عليهم السّلام دفع إليه رقعة براءة من النار . « 3 »
وجاء في كثير من الكتب ، منها « كشف الثعلبي » ، و « فضائل أبي السعادات » في معنى قوله :
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
« 4 » أنّه قال ابن عبّاس : بينا أهل الجنّة في الجنّة بعد ما سكنوا ، رأوا نورا أضاء الجنان ، فيقول أهل الجنّة : يا ربّ ، إنّك قد قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل :
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً
.
فينادي مناد : ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر ،
وإنّ عليّا وفاطمة تعجّبا من شيء فضحكا ، فأشرقت الجنان من نورهما . « 5 »
8 - منه : عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : لمّا خلق اللّه الجنّة خلقها من نور وجهه ، ثمّ أخذ ذلك
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر أنّه اسمه . وفي الإحقاق : مؤمن بالليل .
( 2 ) 1 / 71 ، عنه الإحقاق : 10 / 164 .
( 3 ) تقدّم نحوه في باب كيفيّة تزويجها ج 1 / 387 ضمن ح 21 .
( 4 ) الدهر : 13 .
( 5 ) 3 / 109 ، عنه البحار : 43 / 44 . ورواه في نزهة المجالس : 2 / 228 ، والمحاسن المجتمعة : 121 ، عنهما الإحقاق : 10 / 135 .