إذا صرت إلى قبر جدّتك فاطمة عليها السّلام فقل : يا ممتحنة امتحنك اللّه الّذي خلقك قبل أن يخلقك ، فوجدك لما امتحنك صابرة وزعمنا أنّا لك أولياء ومصدّقون وصابرون ، لكلّ ما أتانا به أبوك صلى اللّه عليه وآله وسلم وأتانا به وصيّه عليه السّلام ، فإنّا نسألك إن كنّا صدّقناك إلّا ألحقتنا بتصديقنا لهما ( بالبشرى ) ، لنبشّر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتك . « 1 »
الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام
( 2 ) مصباح الأنوار : عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
من زار قبر الطاهرة فاطمة سلام اللّه عليها فقال :
السلام عليك يا سيّدة نساء العالمين ، السلام عليك يا بنت رسول ربّ العالمين السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين ، السلام عليك أيّتها المظلومة الممنوعة حقّها . ( ثمّ يقول ) : اللهمّ صلّ على أمتك وابنة نبيّك وزوجة وصيّ نبيّك صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السماوات وأهل الأرضين .
ثمّ استغفر اللّه ، غفر [ اللّه ] له وأدخله الجنّة . « 2 »
الهادي عليه السّلام
إقبال الأعمال : كتاب جامع المسائل وأجوبتها من الأئمّة عليهم السّلام فيما سئل عن مولانا عليّ بن محمّد الهادي عليه السّلام ما هذا لفظه :
أبو الحسن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال : كتبت إليه : إن رأيت أن تخبرني عن بيت امّك فاطمة عليها السّلام أهي في طيبة ؟ أو كما يقول الناس في البقيع ؟
فكتب : هي مع جدّي صلوات اللّه عليه وآله ؛
- قلت أنا وهذا النصّ كاف في أنّها مع النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم - فيقول : وذكر ( مثله ) .
ثمّ قال : فقد روي :
أنّ من زارها بهذه الزيارة ، واستغفر اللّه ، غفر اللّه له وأدخله الجنّة . « 3 »
هامش
( 1 ) 6 / 9 - 10 ، عنه البحار : 100 / 194 ح 11 ، مصباح المتهجّد : 654 ، مزار المفيد : 155 .
( 2 ) 264 ، عنه البحار : 100 / 199 ح 19 .
( 3 ) 623 ، عنه البحار : 100 / 198 ح 18 ، ومستدرك الوسائل : 10 / 210 ح 1 .